
أدريانو مارتينز لم يستعد مستواه أبداً بعد إقصاء إسلام ماخاشيف
شهدت مسيرة المقاتل البرازيلي تراجعاً حاداً عقب فوزه بالضربة القاضية على بطل الوزن الخفيف المستقبلي إسلام ماخاشيف في عام 2015.
حقق أدريانو مارتينز انتصاراً هائلاً على إسلام ماخاشيف في عام 2015، لكنه لم يستعد زخمه أبداً في رياضة الفنون القتالية المختلطة للمحترفين. حيث وجه المقاتل البرازيلي لكمة يمينية مضادة قوية في بطولة UFC 192، مما ألحق بالموهبة الداغستانية أول هزيمة في مسيرته. وبينما مضى ماخاشev ليصبح بطلاً مهيمناً، تبين أن هذا الفوز كان الذروة الأخيرة في مسيرة مارتينز.
وعقب تلك الضربة القاضية، تراجع مسار مارتينز بسرعة. حيث عاد إلى منظمة UFC في بطولة UFC 204 في مانشستر، حيث تعرض لخسارة بقرار الحكام في مواجهة ليوناردو سانتوس. وانتهى ظهوره التالي في UFC 215 بهزيمة بالضربة القاضية في الجولة 3 أمام كاجان جونسون، مما أدى إلى استبعاد مارتينز من منظمة UFC.
انتقل مارتينز لاحقاً إلى البطولات الإقليمية، بما في ذلك نزال في روسيا حيث خسر أمام ألكسندر شابلي في عام 2018. وعاد إلى البرازيل لخوض سلسلة من النزالات، لكنه فشل في تحقيق أي انتصارات في مبارياته الثلاث التالية، مما جعل سجله الاحترافي يستقر عند 28-11.
بعد توقف عن المنافسة لمدة ثلاث سنوات، عاد مارتينز إلى القفص في مارس 2024 ضد دونوفان ديسمي. ورغم خسارته في البداية بقرار الحكام، إلا أنه تم إلغاء النتيجة لاحقاً بسبب خطأ في تسجيل النقاط. وعاد إلى روسيا مرة أخرى العام الماضي لمواجهة ألكسندر سارنافسكي، ليخسر مجدداً بقرار الحكام.
الآن وهو في سن 43 عاماً، قلل مارتينز من وتيرة نزالاته بشكل كبير، رغم أنه لم يعتزل رسمياً. وبالرغم من هذا التراجع، لا تزال قوته محل تقدير من زملائه؛ حيث صرح أرمان تساروكين أن لكمة مارتينز كانت قوية لدرجة أنها جعلته يبصق الدم لأسابيع أثناء التدريب. ومع ذلك، فإن الرجل الذي أذهل يوماً أسطورة مستقبلية، عانى لإيجاد النجاح في السنوات التي تلت ذلك.
المصدر: Bloody Elbow



