African/Sport

كرة القدم

تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 تضع المرشحين الأبرز للمجموعات تحت ضغط مبكر
الصورة: OwnGoal Nigeria

تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 تضع المرشحين الأبرز للمجموعات تحت ضغط مبكر

قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 تركت هامشاً ضئيلاً للخطأ أمام عدد من المرشحين، خصوصاً في المجموعات التي يقل فيها عدد المقاعد المتاحة بسبب وجود الدول المضيفة المشاركة.

وضعت قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 عدداً من المنتخبات المرشحة للمنافسة تحت ضغط فوري، بعدما جرى تقسيم 48 منتخباً إلى 12 مجموعة تضم كل منها 4 منتخبات. وسيلعب كل منتخب 6 مباريات ذهاباً وإياباً، لكن طريق التأهل إلى النهائيات لن يكون متطابقاً في جميع المجموعات.

في الوضع الطبيعي، يتأهل أول منتخبين في كل مجموعة. لكن في المجموعات التي تضم إحدى الدول المضيفة المتأهلة تلقائياً، لن يحصل على بطاقة التأهل سوى أفضل منتخب غير مضيف. وسيخوض المضيف جميع مبارياته الـ6، كما ستُحتسب نتائجه ضمن جدول الترتيب. وبذلك يمكن لمنتخب غير مضيف أن ينهي المجموعة في المركز الثاني إجمالاً، لكنه يفشل في التأهل إذا تصدر منتخب غير مضيف آخر المجموعة.

تنطلق التصفيات بأول جولتين بين 21 سبتمبر و6 أكتوبر 2026. وتُقام الجولتان الثالثة والرابعة من 9 إلى 17 نوفمبر، قبل إجراء الجولتين الأخيرتين بين 22 و30 مارس 2027. وهذا يعني وجود فترة توقف مدتها 5 أشهر بعد نوفمبر، وبحلول ذلك الوقت سيكون كل منتخب قد خاض 4 مباريات، كما ستظل أي بداية متعثرة قائمة طوال فصل الشتاء.

وتواجه نيجيريا هذا الحساب غير المعتاد في المجموعة إل إلى جانب تنزانيا ومدغشقر وغينيا بيساو. وتنزانيا إحدى الدول المضيفة، وقد ضمنت بالفعل مكانها في النهائيات، لذلك سيتحدد موقف نيجيريا من التأهل بناءً على نتائجها أمام المنتخبين غير المضيفين الآخرين وترتيب المجموعة. وسيكون احتلال المركز الثاني كافياً فقط إذا أنهت تنزانيا المجموعة في الصدارة؛ أما تصدر منتخب غير مضيف آخر للمجموعة فقد يؤدي إلى خروج نيجيريا.

وستختبر المباريات المبكرة أيضاً مدى سرعة وصول المنتخبات established إلى مستواها التنافسي. وتأتي النافذة الافتتاحية بعد أسابيع قليلة فقط من انطلاق موسم الأندية الأوروبي، ما يعني أن بعض الدوليين قد يصلون وهم يعانون من ضغط المباريات، بينما قد يملك آخرون دقائق لعب محدودة أو يكونون قد غيروا أنديتهم أو فقدوا أماكنهم في التشكيلة. ولن يملك المدربون سوى فترة إعداد قصيرة قبل المباريات الأولى.

وقد توفر الانتصارات على أرض الفريق أساساً جيداً، لكن النتائج خارج الديار يُرجح أن ترسم ملامح المجموعات الأكثر تقارباً. وسيؤدي حصد 9 نقاط من المباريات البيتية إلى تخفيف الضغط على نتائج السفر، بينما قد تجعل خسارتان خارج الديار المباراة الأخيرة على أرض الفريق حاسمة. كما تضيف خبرة مدغشقر التنظيمية، وتجربة غينيا بيساو الحديثة في كأس أمم أفريقيا، وحاجة تنزانيا إلى الاستعداد للنهائيات، مزيداً من التعقيدات أمام نيجيريا، رغم أن الدولة المضيفة لا يمكنها فقدان مكانها في البطولة.

المصدر: OwnGoal Nigeria