أكويغبوي يدعو إلى اعتماد فلسفة كروية واحدة عبر جميع منتخبات نيجيريا
يرى المهاجم النيجيري السابق بنديكت أكويغبوي أن اعتماد فلسفة لعب مشتركة، من منتخبات الناشئين حتى المنتخبات الأولى، يمكن أن يطوّر كرة القدم الوطنية.
دعا الدولي النيجيري السابق بنديكت أكويغبوي إلى اعتماد فلسفة كروية واحدة تقود جميع المنتخبات الوطنية، بدءاً من فرق الناشئين وصولاً إلى المنتخبات الأولى. ويعتقد أن وجود هوية مشتركة سيساعد نيجيريا على مواجهة المشكلات المتكررة التي تؤثر في برنامج كرة القدم للمنتخبات الوطنية.
ويستند اقتراح أكويغبوي إلى مبدأ الاستمرارية، إذ سيتعلم اللاعبون المبادئ الفنية والتكتيكية نفسها أثناء انتقالهم بين الفئات العمرية، ما يجعل صعودهم إلى كرة القدم على مستوى المنتخبات الأولى أكثر سهولة. كما يرى أن المدربين سيتمكنون من العمل ضمن إطار واضح بدلاً من تقديم أساليب مختلفة تماماً في كل مرحلة.
ويريد المهاجم السابق أن تستمر هذه الفلسفة حتى مع تغيير المدربين واللاعبين. ويرى أن نيجيريا اعتمدت أساليب مختلفة بمرور الوقت من دون تحقيق نجاح مستدام. ومن شأن نموذج طويل الأمد، يطبّق عبر جميع المنتخبات الوطنية، أن يمنح تطوير اللاعبين اتجاهاً ثابتاً.
وتأتي دعوته بعد عدة انتكاسات لكرة القدم النيجيرية. فلم يتأهل النسور الممتازة إلى كأس العالم 2026 التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، بينما فشل سوبر فالكونز في بلوغ كأس العالم للسيدات 2027 للمرة الأولى في تاريخه. كما خسر منتخب نيجيريا للرجال تحت 20 عاماً أمام بوركينا فاسو بنتيجة 4-1 في نهائي بطولة اتحاد غرب أفريقيا ب.
وقد أسهمت هذه النتائج في تكثيف النقاش حول إصلاحات تتجاوز المدربين أو اللاعبين بشكل فردي. ويرى أكويغبوي أن اعتماد فلسفة وطنية للعب يمثل أحد الحلول الممكنة، على أن يبدأ التطور الفني في مرحلة الناشئين ويستمر حتى المنتخبات الأولى.
ويأتي الاقتراح أيضاً في وقت يواجه فيه الاتحاد النيجيري لكرة القدم ضغوطاً متزايدة بسبب مشكلات هيكلية تؤثر في منتخبات البلاد. ويتمثل موقف أكويغبوي في حاجة نيجيريا إلى هوية محددة واستمرارية أكبر، بدلاً من تغيير الاتجاه باستمرار من دون بناء منظومة مستدامة.
المصدر: Sports247 Nigeria



