
أندرو أموندي يلتزم بمواصلة العمل مع كي سي بي مدرباً بعد رحيله عن شوجا
قال أندرو أموندي إنه سيركز على نادي كي سي بي للرجبي بعد مغادرته منظومة شوجا الكينية، مؤكداً أنه لا يعتزم مقاضاة اتحاد كينيا للرجبي.
أنهى أندرو أموندي ارتباطه بالمنتخب الكيني للرجبي السباعي، وسيوجه اهتمامه الكامل الآن إلى نادي كي سي بي للرجبي، حيث تولى مؤخراً منصب المدرب الرئيسي. وقال مدرب اللياقة البدنية والإعداد البدني السابق في شوجا إنه أُبلغ بأنه لن يبقى ضمن المنظومة الوطنية بعد انتهاء علاقة العمل التي جمعته باتحاد كينيا للرجبي.
وتحدث أموندي عن القرار على هامش سباعيات كابيبيري، في أول تصريحات علنية له منذ التغيير. ووصف الوضع بأنه مؤسف، لكنه قال إن أولويته تتمثل في المضي قدماً والتركيز على المسؤولية الجديدة مع النادي.
وجاء رحيل الدولي الكيني السابق بعد تعيينه مدرباً رئيسياً لكي سي بي، عقب حصوله على مؤهل التدريب من المستوى الثاني لدى وورلد روغبي. وأشار خطاب صادر عن اتحاد كينيا للرجبي بتاريخ 9 أغسطس 2026 إلى بند تعاقدي يمنع مدرب المنتخب من تولي دور تدريبي مماثل على مستوى الأندية.
وبدلاً من الطعن في قرار الاتحاد أمام المحاكم، قال أموندي إنه سيترك المسألة وراءه. وأوضح أنه لا ينوي اتخاذ إجراء قانوني، سواء اعتُبر إنهاء العقد سليماً من الناحية القانونية أم لا، لأنه يؤمن بأن قضايا الرجبي ينبغي أن تُحسم عبر المنافسة لا التقاضي.
لعب أموندي مع شوجا نحو 15 عاماً قبل انتقاله إلى التدريب، كما عمل مع منتخب السباعيات الوطني لمدة عامين في هذا المجال. ويعني هذا الارتباط الطويل أن رحيله يغلق فصلاً مهماً من مسيرته مع المنتخب الكيني.
وتتمثل مهمته الفورية في ترسيخ مكانته داخل كي سي بي وتطوير الفريق تحت قيادته. وأقر أموندي بأن الدور يتطلب وقتاً والتزاماً كبيرين، لكنه قال إن الظروف أتاحت له التركيز الكامل على تحسين النادي وبناء مجموعة أقوى. وسيسعى الآن إلى تحقيق تقدم مع كي سي بي بعد ابتعاده عن المنظومة الوطنية.
المصدر: Pulse Sports Kenya



