
حكم نيجيري مجهول الهوية يدعو إلى إصلاحات أوسع بعد وفاة مارام
قال حكم نيجيري لا يزال في الخدمة إن وفاة أوينغ سولومون مارام يجب أن تدفع إلى إصلاحات في الرعاية والتدرج المهني وظروف التحكيم.
دعا حكم نيجيري لا يزال في الخدمة إلى إجراء تغييرات واسعة في نظام التحكيم بالبلاد، عقب وفاة مسؤول التحكيم في ولاية بلاتو أوينغ سولومون مارام خلال اختبار لياقة بدنية قبل الموسم. وأفادت تقارير بأن مارام انهار في الاستاد الوطني إم كيه أو أبيولا في أبوجا يوم 18 أغسطس 2026، أثناء اختبار نظمته جمعية الحكام النيجيرية.
وقال المسؤول، الذي تحدث من دون الكشف عن هويته، إن الاستجابة يجب ألا تركز فقط على عدد اللفات أو المعايير المطلوبة في اختبارات اللياقة البدنية. وحث أصحاب المصلحة على بحث أوضاع الحكام وبيئة عملهم وتطورهم المهني على المدى الطويل، داعياً رؤساء مجالس الحكام في الولايات ومسؤولي التدريب والأمناء إلى إثارة هذه القضايا داخل جمعية الحكام النيجيرية.
كما رأى أن الجمعية، التي تعمل تحت مظلة الاتحاد النيجيري لكرة القدم، يجب أن تركز بصورة مباشرة أكبر على تمثيل الحكام. ووفقاً لرأيه، ينبغي التعامل مع التحكيم باعتباره مهنة لا هواية في المقام الأول. وحدد تحسين حزم الرعاية والتخطيط المهني والدعم بعد الاعتزال بوصفها أولويات.
وأشار الحكم إلى أن نيجيريا أنجبت حكاماً يحملون شارة الاتحاد الدولي لكرة القدم، مثلوا البلاد دولياً وعملوا في كرة القدم المحلية. لكنه قال إن كثيراً من الحكام ما زالوا يواجهون حالة من عدم اليقين عند انتهاء مسيرتهم النشطة، ما يجعل التخطيط لما بعد الاعتزال جزءاً مهماً من أي برنامج إصلاحي.
واقترح مساراً أكثر وضوحاً وتنظيماً عبر درجات التحكيم. ويمكن لجمعيات الولايات إجراء اختبارات لياقة بدنية تدريبية منتظمة انطلاقاً من الدرجة الأولى، بما يمنح المسؤولين فهماً مبكراً للمعايير المطلوبة. وقال إن الترقية يجب أن تعتمد على اللياقة والامتحانات والمعرفة والاستمرارية والأداء في المباريات. وأضاف أن الحكام الذين لا يحققون المستوى المطلوب ينبغي أن يحصلوا على فرصة للتحسن قبل التقدم. ومن شأن هذه العملية أن تخفف الازدحام في مستوى دوري نيجيريا على مستوى البلاد الأول، وتعزز التدرج نحو الدوري الوطني النيجيري والمسابقات الأعلى.
كما أثار المسؤول مخاوف من أن العلاقات الشخصية يُنظر إليها أحياناً على أنها تؤثر في التقدم. ودعا إلى وضع قواعد شفافة للترقية، وتعزيز الإرشاد والتخطيط لتعاقب المسؤولين، حتى يتعلم الحكام الأصغر سناً من أصحاب الخبرة. وأضاف أن الأخطاء ينبغي أن تُستخدم للتعليم إلى جانب الانضباط، بينما يحتاج الحكام إلى وسيلة آمنة للإبلاغ عن المخاوف الحقيقية من دون الخوف من الانتقام. وقال إن الهدف هو بناء نظام يحظى فيه التحكيم بالاحترام، ويستند فيه التقدم إلى الجدارة واللياقة والمعرفة والأداء.
المصدر: Sports247 Nigeria



