
ألعاب القوى الكينية توسع معسكرات الشباب استعداداً لأولمبياد لوس أنجلوس 2028
تعمل اتحاد ألعاب القوى الكيني على زيادة الاستثمار في معسكرات التدريب خلال العطلات المدرسية لصقل المواهب استعداداً لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.
أطلق اتحاد ألعاب القوى الكيني مبادرة كبرى لتطوير الشباب بهدف الاستعداد لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. وتخطط الاتحاد لتوسيع وتعزيز معسكرات التدريب خلال العطلات المدرسية في جميع أنحاء البلاد لتحديد المواهب الناشئة ورعايتها.
ودعا بارنابا كورير، رئيس لجنة تطوير الشباب في اتحاد ألعاب القوى الكيني والنائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية الكينية، إلى زيادة الدعم لهذه المعسكرات. ويهدف البرنامج إلى تزويد الرياضيين الشباب بالتدريب الاحترافي، وتطوير المهارات، والخبرة التنافسية. وتستهدف هذه الاستراتيجية إنشاء مسار للمواهب ينقل الرياضيين من المستويات الناشئة إلى المنافسات الدولية للكبار.
وأشار كورير إلى أن الأداء الأخير في بطولة العالم لألعاب القوى تحت 20 سنة في يوجين بولاية أوريغون، يؤكد صحة تركيز الاتحاد على القواعد الشعبية. حيث أنهت كينيا البطولة في المركز الثاني في جدول الميداليات العام، ولم تتأخر إلا عن الولايات المتحدة. وكانت كينيا الدولة الأفريقية الأعلى تصنيفاً، حيث حصدت 11 ميدالية في المجمل.
وشمل الحصاد الكيني من الميداليات 4 ميداليات ذهبية، و3 فضية، و4 برونزية. وفي المقابل، تصدرت الولايات المتحدة الترتيب بـ 21 ميدالية، تتكون من 12 ذهبية، و7 فضية، و2 برونزية. ومن المتوقع أن يشارك العديد من الرياضيين الذين تم اكتشافهم خلال بطولات أوريغون في دورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار بالسنغال، والتي ستقام في الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر.
وصرح كورير أن رؤية الرياضيين الشباب يتنافسون في الولايات المتحدة تقدم دليلاً على أن عمل الاتحاد في رعاية المواهب يؤتي ثماره. وأشار إلى أن الأداء في أوريغون يبشر بمستقبل مشرق لهذه الرياضة. ويظل الاستثمار المستدام في برامج الشباب هذه أولوية لضمان استمرار كينيا في إنتاج رياضيين قادرين على المنافسة في أعلى المستويات العالمية.
المصدر: Pulse Sports Kenya



