African/Sport

كرة القدم

بازوايي يحث نيجيريا على منح أبطال النسور الذهبية 1985 أدواراً رئيسية
الصورة: Complete Sports

بازوايي يحث نيجيريا على منح أبطال النسور الذهبية 1985 أدواراً رئيسية

يرى بالدوين بازوايي أن نيجيريا تحتاج إلى إعداد مبكر ومنح أبطال النسور الذهبية 1985 دوراً أكبر من أجل إنعاش منتخباتها الوطنية.

دعا جناح النسور الممتازة السابق بالدوين بازوايي إلى إجراء تغيير كبير في طريقة إدارة نيجيريا لمنتخباتها الوطنية، مؤكداً أن التخطيط طويل الأمد وإشراك اللاعبين الدوليين السابقين ضروريان لاستعادة مكانة البلاد. كما طالب بمنح أعضاء تشكيلة النسور الذهبية 1985 مناصب بارزة في هيكل المنتخبات الوطنية.

وجاءت تصريحات بازوايي بعد فترة صعبة لمنتخبات نيجيريا الرئيسية. فقد فشل النسور الممتازة في التأهل إلى كأس العالم 2026، بينما أخفقت الصقور الممتازة في التأهل إلى كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل. كما فشل النسور الطائرة في التأهل إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عاماً 2027، وبالتالي إلى كأس العالم تحت 20 عاماً التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم.

ويعتقد لاعب إيثنيكوس بيريوس السابق أن نقطة الضعف الرئيسية إدارية وليست ناجمة عن نقص في القدرات الفنية. وقال إن المدربين في السنوات السابقة كانوا يُعيّنون قبل البطولات الكبرى بوقت طويل، ما كان يمنحهم فترة تتراوح بين ستة وثمانية أشهر لبناء تشكيلة، وفي بعض الحالات عاماً أو عامين كاملين للاستعداد.

وسمح هذا النهج للمدربين بالبدء بلاعبين من الدوري المحلي، وتقييمهم بمرور الوقت، وتعزيز مراكز محددة بلاعبين ينشطون في أوروبا. كما أشار بازوايي إلى قواعد إعداد المنتخبات الوطنية السابقة، مثل معسكر قرية بيمبو ومعسكر أفوزي، باعتبارها جزءاً من منظومة إعداد أكثر تنظيماً. وقارن ذلك بالنهج الحالي المتمثل في تعيين المدربين قبل أسابيع أو أشهر قليلة فقط من بدء حملات التصفيات.

وبحسب بازوايي، فإن قصر فترة الإعداد يترك المدربين معتمدين بدرجة كبيرة على اللاعبين المحترفين في الخارج، الذين يتم جمعهم في وقت قصير. وقال إن الاتحاد النيجيري لكرة القدم والسلطات الكروية الأخرى يجب أن توفر للمدربين الوقت والدعم والمسؤولية الكافية قبل انتظار نتائج أفضل. وتتمثل توصيته الأوسع في أن تتوقف نيجيريا عن تكرار النهج التخطيطي نفسه مع توقع نتيجة مختلفة.

كما انتقد بازوايي الحضور المحدود لأعضاء النسور الذهبية 1985 في إدارة كرة القدم النيجيرية وفي مجال التدريب. فقد أحرز ذلك الفريق أول لقب لنيجيريا في كأس العالم تحت 17 عاماً بالصين، لكنه قال إن معظم أعضائه لم يُمنحوا التأثير الذي يستحقه إنجازهم. وحدد ندوكا أوغبادي، الذي عمل سابقاً مع منتخب تحت 17 عاماً، وإيما أماباكابو، الذي شغل منصب مدرب مساعد، باعتبارهما من الاستثناءات البارزة. وقال بازوايي، الحاصل على الميدالية الذهبية الأولمبية في 1996، إن الجيل الذي وضع نيجيريا للمرة الأولى على خريطة كرة القدم العالمية للشباب لا ينبغي أن يبقى خارج قيادة كرة القدم في البلاد.

المصدر: Complete Sports