
كاش يقول إن ليونز فرّطوا في الفوز خلال خسارتهم أمام أول بلاكس بنتيجة 41-35
أشاد مدرب ليونز كاش فان رويين بأداء فريقه طوال 68 دقيقة بعد خسارته أمام نيوزيلندا بنتيجة 41-35، لكنه قال إن الإرهاق حسم الدقائق الأخيرة.
خسر ليونز أمام نيوزيلندا بنتيجة 41-35 بعدما تقدم 35-17 في بداية الشوط الثاني، وقال المدرب كاش فان رويين إن فريقه سمح للمباراة بالإفلات منه في نهايتها. وحافظ أول بلاكس على سجله الخالي من الهزائم في جولة أعظم منافسات الركبي.
وأبدى فان رويين ارتياحه لأداء ليونز خلال معظم فترات المباراة، لكنه قال إن الدقائق الـ12 الأخيرة كشفت أوجه قصور في تكرار الجهد واللياقة البدنية. واستغلت نيوزيلندا تراجع اللياقة، إذ وجدت المساحات بسهولة أكبر بينما عانى الفريق المضيف من الحفاظ على شدته الدفاعية.
وحدد مدرب ليونز نقطتي تحول رئيسيتين، هما محاولة ريكو إيوان من اعتراض الكرة، وسلسلة من وقائع الاشتباك الأمامي. وسجل ليونز محاولة دفع في أحد الاشتباكات، بينما احتُسبت مخالفة ضده في اشتباك آخر، قبل أن تفرض نيوزيلندا سيطرتها على آخر محاولتي لعب ثابت. كما أقر فان رويين بأن التمريرات إلى الأمام وإسقاط الكرات جاءا لمصلحة فريقه في وقت سابق.
وجاء هذا الأداء بينما لا يزال ليونز في فترة ما قبل الموسم، وهي مسألة سبق لفان رويين أن ربطها بافتقار الفريق إلى اللياقة اللازمة لتحمل الالتحامات والجهود المتكررة. وقال إن المباراة منحته اختباراً قيماً لمعرفة ما إذا كان بإمكان فريقه فرض إيقاعه على أول بلاكس، معرباً عن فخره ببقاء فريقه في المنافسة لنحو 77 دقيقة.
وأشاد الفريق بنجاح لاعب الارتكاز كريس سميث في الركلات على المرمى وبسيطرته على أسلوب لعب الفريق حول الملعب. وقال فان رويين إن سميث استجاب جيداً بعد مباراة سابقة غير مرضية أمام لينستر، وحثه على مواصلة العمل بالطريقة نفسها.
كما سجل القائد فرانكي هورن محاولة، مكرراً إنجاز والده فرانسوا الذي سجل لبولاند أمام أول بلاكس قبل 30 عاماً. وقال هورن إن المحاولة أصبحت ممكنة بفضل لاعبي الصف الأمامي، مستذكراً حواراً مع إيثان بلاكادير، الذي لعب والده تود أيضاً مع نيوزيلندا.
ولا يزال ليونز على بعد أربعة أو خمسة أسابيع من بدء استعداداته الكاملة للموسم. وبعد فترة راحة للتعافي، سيخوض الفريق أسبوعين شاقين من التدريبات، ثم مباراة إعدادية أمام شاركس، تليها مواجهة مع لينستر.
المصدر: SA Rugby magazine



