
كلاريسا شيلدز تضع 160 رطلاً حداً أدنى لآمال مواجهة بومغاردنر
تقول كلاريسا شيلدز إن 160 رطلاً هو الحد الأدنى لها، ما يجعل مواجهة أليشيا بومغاردنر مستبعدة ما لم تصعد البطلة الأصغر وزناً إلى فئة أعلى.
حددت كلاريسا شيلدز وزن 160 رطلاً بوصفه الحد الأدنى الذي تقبل خوض نزال عنده. وكانت أليشيا بومغاردنر قد نافست بوزن يصل إلى 133 رطلاً، ولذلك ستواجه قفزة كبيرة إذا حُسم التنافس الطويل بينهما داخل الحلبة.
كما أوضحت شيلدز أنها لا ترغب في مناقشة مواجهة منافسات يقل وزنهن عن 154 رطلاً. وقالت إنه لا حاجة إلى خفض وزنها، وإنها تحقق الملايين نفسها أثناء المنافسة في الوزن الثقيل، حيث سبق لها خوض نزالات بوزن يتجاوز 170 رطلاً.
ويترك هذا الموقف مساحة ضيقة للغاية للمواجهة المقترحة. إذ سيتعين على بومغاردنر قبول خوض النزال في الوزن المتوسط، وهو أعلى بكثير من الفئة التي بنت فيها مسيرتها بصفتها بطلة موحدة للوزن فوق الريشة. وحتى إذا بلغت الحد المطلوب، فقد تدخل الحلبة بوزن طبيعي أقل من وزن شيلدز.
وقد أسفر التنافس بينهما بالفعل عن لحظة جسدية. إذ شاركت الملاكمتان في مواجهة خلف الكواليس في وقت سابق من هذا العام انتهت بصفع شيلدز لبومغاردنر، ما زاد من حدة أحد أبرز النزاعات في ملاكمة السيدات.
كما شمل الخلاف جدالاً حديثاً حول الأزياء. فقد اتهم البعض شيلدز بتقليد بومغاردنر بعدما ارتدت سترة مزينة بالريش وملابس سباحة مشابهة لتلك التي ارتدتها منافستها سابقاً في عملية وزن. ورفضت شيلدز الانتقادات، مشيرة إلى استخدامها الخاص لملابس مستوحاة من الفراء، وقائلة إن ملابس السباحة كانت متاحة للجمهور.
وربما كانت المواجهة أكثر واقعية قبل عدة أعوام، حين كان بإمكان شيلدز التفكير في وزن 154 رطلاً، رغم أن بومغاردنر كانت ستظل مضطرة إلى الصعود كثيراً فوق وزنها المعتاد. وتمتلك شيلدز الآن خيارات أقرب إلى حجمها، من بينها البطلة الأولمبية لورين برايس، فيما تضيف الخلفية الأولمبية للملاكمتين جاذبية تجارية.
المصدر: World Boxing News



