
إنجلترا تهزم باكستان بفارق أدوار و103 أشواط وآغا يقر بالتفوق
أخرجت إنجلترا باكستان مقابل 171 و135 نقطة لتفوز بالاختبار الأول بفارق أدوار و103 أشواط، فيما أقر سلمان آغا بأن فريقه كان الطرف الأقل مستوى.
هزمت إنجلترا باكستان بفارق أدوار و103 أشواط في الاختبار الأول، بعدما أخرجت الفريق الضيف مقابل 171 و135 نقطة. ومنحت النتيجة إنجلترا التقدم 1-0 في السلسلة، وتركت باكستان بحاجة إلى رد قوي في ملعب لوردز.
وأتاح مجموع باكستان في الأدوار الأولى لإنجلترا فرض سيطرتها مبكراً. ورد أصحاب الأرض بتسجيل 409 نقاط، ليتقدموا بفارق 238 نقطة قبل عودة باكستان إلى أرض الملعب. ولم يتمكن الضيوف من التعافي، إذ انهاروا وسجلوا 135 نقطة في 37.3 شوطاً، لتنتهي المباراة خلال أدوارين فقط.
وقال سلمان آغا، الذي تولى القيادة بديلاً عن بابار أعظم المصاب، إن باكستان تعرضت للهزيمة في جميع الجوانب الرئيسية للمباراة. وأوضح أن رمي إنجلترا وضربها ومهاراتها الميدانية كانت أفضل، بينما افتقرت باكستان إلى الثبات المطلوب للبقاء قريبة من المنافسة في الظروف الإنجليزية.
وأشار آغا أيضاً إلى حركة الكرة المتاحة في إنجلترا، حيث يتعين الحفاظ على التركيز طوال الأدوار. وقال إن أداء باكستان أظهر أوجه قصور في مختلف الأقسام، وليس نقطة ضعف واحدة معزولة. كما أن فشل الفريق في مواصلة الضغط بعد تسجيل إنجلترا مجموعاً كبيراً في أدوارها الأولى لم يترك له هامشاً كبيراً للخطأ.
وربط القائد المؤقت هذا الأداء بفترة الإعداد المحدودة لباكستان بعد وصولها من ظروف مختلفة تماماً. وقال إن الفريق لم يملك سوى 12 يوماً للاستعداد، معتبراً أن أسبوعاً واحداً لا يكفي لفريق آسيوي للتأقلم بشكل كامل مع إنجلترا. وأضاف أن مثل هذه الجولات تكون صعبة في بدايتها، إذ تحتاج الفرق الزائرة عادة إلى وقت أطول للتكيف.
وتتجه باكستان الآن إلى الاختبار الثاني، الذي يبدأ الخميس في ملعب لوردز، فيما وعد آغا بأداء أقوى. ويأمل الفريق أيضاً في تعافي بابار من إصابة في إصبعه في الوقت المناسب للعودة، رغم أن جاهزيته لم تتأكد بعد.
المصدر: SABC Sport



