
إيتو يواصل دعم مشروع فورورد إنتربرايز الذي أُلغي بإدارة إنفانتينو
يقول صامويل إيتو إن مشروع فورورد إنتربرايز الذي تخلى عنه جياني إنفانتينو كان من شأنه تعزيز كرة القدم الأفريقية رغم الانتقادات الواسعة.
لا يزال صامويل إيتو مقتنعًا بأن مقترح جياني إنفانتينو، المعروف باسم مشروع فورورد إنتربرايز، كان سيعود بالنفع على كرة القدم، رغم تخلي فيفا عنه بعد معارضة واسعة. وقال رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم إن المشروع لم يكن خطأ، وربط المقاومة له باقتراب انتخابات فيفا التي يسعى فيها إنفانتينو إلى الفوز بولاية جديدة.
كان فيفا قد اقترح بيع نحو 20% من وحدة تجارية جديدة مرتبطة بمسابقاته. وكانت الحصة ستمنح دون سيطرة، فيما صُمم المشروع لجمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار، ومنح الوحدة قيمة تقديرية تبلغ 20 مليار دولار.
وتضمن المقترح تمويلًا إضافيًا للاتحادات الأعضاء الـ211 في فيفا. وكان من الممكن أن يحصل كل اتحاد على ما يصل إلى 40 مليون دولار على مدى 4 سنوات، يعقبها 66 مليون دولار إضافية خلال السنوات الـ12 التالية. ويعتقد إيتو أن هذا الحجم من الاستثمار كان يمكن أن يقلص الفجوة بين أغنى الدول كرويًا وتلك التي تملك موارد أقل.
وقال إن التمويل الأقوى كان سيمنح الدول الأفريقية فرصة أفضل لتطوير المواهب الكبيرة والاحتفاظ بها. وأشار إيتو إلى إمكانية إنتاج لاعبين بمستوى ليونيل ميسي وكيليان مبابي، مع التشديد على ضرورة إتاحة الفرصة لهؤلاء اللاعبين للتطور وتمثيل دول مثل الكاميرون.
واجه المقترح مقاومة قوية من اتحادات قارية كبرى لكرة القدم، شملت التهديد بمقاطعة المسابقات. وسحب فيفا المقترح في نهاية المطاف يوم 31 يوليو 2026، مع إقرار إنفانتينو بأن الخلاف تسبب في انقسامات تتعارض مع هدف المنظمة المتمثل في توحيد كرة القدم.
وقال إيتو إنه لا يعتقد أن المعارضة العلنية للمشروع كانت تمثل رأي الأغلبية. وأضاف أن إدارته ستحاول دفع أعضاء فيفا إلى إعادة النظر في المقترح. وبالنسبة إلى مهاجم الكاميرون السابق، لا يزال المشروع الملغى يمثل طريقًا محتملًا نحو تحقيق توازن مالي أكبر وتحسين تطوير اللاعبين في أفريقيا.
المصدر: Kawowo Sports (Uganda)



