
الإصابة تثير القلق: فيث كيبيغون تعلن مستجدات مقلقة مع اقتراب نهاية الموسم
تقول فيث كيبيغون إن إصابتها في عضلة الفخذ الخلفية تحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي، ما يضع مشاركتها في موسم الدوري الماسي والبطولات الكبرى المقررة في سبتمبر موضع شك.
استبعدت فيث كيبيغون العودة الفورية إلى المنافسات، بعدما كشفت أن إصابة في عضلة الفخذ الخلفية تعرضت لها أواخر مايو لا تزال تتطلب وقتًا إضافيًا للتعافي. ولم تخض البطلة الأولمبية ثلاث مرات أي سباق منذ احتلالها المركز الرابع في سباق 3000 متر ضمن لقاء الدوري الماسي في موناكو يوم 10 يوليو.
وقالت كيبيغون إن الإصابة جعلت من المستحيل عليها المنافسة بأقصى قوة، وإن أولويتها الآن هي التعافي قبل محاولة العودة. وأضافت العداءة البالغة من العمر 32 عامًا أنها تعتزم التعافي بصورة صحيحة واستعادة قوتها بدلًا من التعجل في العودة.
وجاء آخر ظهورين تنافسيين لها خلال ستة أيام فقط. فقد احتلت المركز الثالث في سباق الميل ببطولة بريفونتين الكلاسيكية في يوجين، قبل أن تحل رابعة في سباق 3000 متر بموناكو، وذلك في وقت كانت تتعامل فيه مع مشكلة عضلة الفخذ الخلفية.
وشكلت هذه النتائج تراجعًا نادرًا في سجل كيبيغون. فقد كانت أول هزيمتين متتاليتين لها منذ عام 2016، عندما احتلت المركز الثاني في باريس والسابع في زيورخ، في سباقي 1500 متر أقيما خلال أغسطس وسبتمبر.
ولم تحدد كيبيغون موعدًا لعودتها، ما يترك مشاركتها في لقاءات الدوري الماسي المتبقية غير مؤكدة. كما قد تغيب عن النسخة الافتتاحية من بطولة ألتيميت العالمية لألعاب القوى، المقررة من 11 إلى 13 سبتمبر، حيث من المقرر أن يحصل الفائز في كل مسابقة على 150,000 دولار، أي ما يعادل 19.4 مليون شلن كيني.
وقد يمتد غيابها إلى ما بعد هذه البطولة. إذ تُعد كيبيغون أيضًا من أبرز الرياضيات المرتبطات ببطولة أثلوس، وهي منافسة لألعاب القوى مخصصة للسيدات فقط، ومن المقرر إقامة لقاءي نسختها لعام 2026 في لندن يوم 18 سبتمبر ونيويورك يوم 2 أكتوبر. ويحصل الفائزون في البطولة على 60,000 دولار، أو 7.7 مليون شلن كيني، لكن لم يتأكد بعد ما إذا كانت كيبيغون ستشارك.
المصدر: Pulse Sports Kenya



