African/Sport

كرة القدم

فيفا ويويفا يفصلان بين 6 مواجهات دولية بسبب التوترات
الصورة: Vanguard Nigeria · Sports

فيفا ويويفا يفصلان بين 6 مواجهات دولية بسبب التوترات

الخلافات السياسية والمطالبات الإقليمية والمخاوف الأمنية دفعت فيفا ويويفا إلى منع 6 مواجهات دولية حساسة.

أبقى فيفا ويويفا 6 مواجهات دولية منفصلة بسبب الخلافات السياسية والمطالبات الإقليمية والمخاوف الأمنية. وتشمل القيود إسبانيا وجبل طارق، وأرمينيا وأذربيجان، وكوسوفو وصربيا، والبوسنة والهرسك وكوسوفو، وروسيا وكوسوفو، وروسيا وأوكرانيا.

لا تزال إسبانيا وجبل طارق منفصلين في قرعات مسابقات يويفا بسبب النزاع حول سيادة جبل طارق. ويخضع جبل طارق للسيطرة البريطانية منذ 1713، بينما تواصل إسبانيا مطالبتها بالإقليم. وانتقل هذا الخلاف أيضًا إلى كرة القدم الدولية، إذ يجري تجنب إقامة مباريات بين الطرفين.

يُفصل بين أرمينيا وأذربيجان بسبب صراعهما حول ناغورنو كاراباخ. وشهد النزاع عدة فترات من الصراع المسلح، من بينها القتال في 2020 و2023. وطبّق يويفا الفصل نفسه على أندية البلدين في المسابقات الأوروبية. كما ساهمت المخاوف الأمنية المرتبطة بالنزاع في غياب الأرمني هنريخ مخيتاريان، لاعب أرسنال، عن نهائي الدوري الأوروبي لعام 2019 في باكو.

أدى إعلان كوسوفو استقلالها عن صربيا في 2008 إلى نشوء مواجهة أخرى محظورة. ولا تعترف صربيا بكوسوفو، ولا تزال تطالب بالإقليم، ما دفع يويفا إلى ضمان عدم وقوع منتخبي البلدين في المجموعة نفسها. كما تُفصل البوسنة والهرسك عن كوسوفو. ويرتبط موقفها بالانقسامات السياسية داخل البوسنة، بما في ذلك موقف جمهورية صربسكا، وهو ما ساهم في عدم اعتراف البلاد باستقلال كوسوفو.

وفُصلت روسيا بدورها عن كوسوفو لأنها ترفض استقلاله وتدعم موقف صربيا. وأضاف إيقاف روسيا عن كرة القدم الدولية حاجزًا آخر أمام إقامة هذه المواجهة. فقد أوقف فيفا ويويفا منتخبات روسيا وأنديتها بعد غزوها أوكرانيا في 2022.

كما جعلت تلك الحرب إقامة مباريات بين روسيا وأوكرانيا أمرًا مستحيلًا. وتسبب الصراع في اضطراب كرة القدم الأوكرانية، إذ نقلت الأندية مبارياتها وتأثر اللاعبون بالقتال. وتوضح المواجهات الست المفصولة كيف يمكن للنزاعات خارج كرة القدم أن تؤثر في قرعات المسابقات وتحدد المباريات الدولية المسموح بإقامتها.

المصدر: Vanguard Nigeria · Sports