
فيليب هرغوفيتش يخشى الجروح التي قد تؤدي إلى هزيمته أمام موسى إيتوما
حدد فيليب هرغوفيتش حساسية الجلد واحتمالية الإصابة بجروح في الوجه كأكبر مخاوفه قبل مواجهته المرتقبة على لقب وزن الثقيل التابع للاتحاد الدولي للملاكمة ضد موسى إيتوما.
اعترف فيليب هرغوفيتش بأن احتمال تعرض وجهه للجروح هو العامل الوحيد الذي يخشاه قبل نزاله في وزن الثقيل ضد موسى إيتوما. وأشار الملاكم الكرواتي إلى أنه رغم عدم شعوره بالرهبة من سرعة أو قوة خصمه، إلا أن خطر تدخل طبيب الحلبة لإيقاف النزال بسبب النزيف يمثل قلقاً حقيقياً له.
وتعود هذه النقطة الضعيفة إلى تاريخ هرغوفيتش الأخير داخل الحلبة؛ فخلال نزاله على لقب الاتحاد الدولي للملاكمة عام 2024 ضد دانيال دوبوا، أوقف طبيب الحلبة المنافسة في الجولة 8 بعد فحص الأضرار حول عينيه. وظهرت مشكلات مماثلة تتعلق بالجروح خلال انتصاراته اللاحقة على جو جويس، وديفيد أديليه، وديف ألين.
وصرح هرغوفيتش أنه لا يمكنه استخدام قوة الإرادة لإغلاق جرح مفتوح، بل يجب عليه الاعتماد على قرار المسؤول الطبي لمواصلة النزال. ويتوقع هرغوفيتش أن يوجه إيتوما لكمات قوية، لكنه يعتقد أن الحساسية الجسدية لجلده هي العنصر الأكثر عدم استقرار في هذه المواجهة.
ومن المقرر إقامة النزال في 29 أغسطس في صالة O2 Arena بلندن ضمن فعاليات عرض Queensberry Promotions بنظام الدفع مقابل المشاهدة. وكان النزال مخططاً له في الأصل كمباراة غير رسمية على اللقب، قبل أن يتم ترقيته ليصبح نزالاً على لقب وزن الثقيل الشاغر للاتحاد الدولي للملاكمة بعد تنازل ألكسندر أوسيك عن أحزمته في يونيو.
وسيتعين على الفائز في هذه المواجهة مواجهة المنافس الإلزامي فرانك سانشيز، الذي قبل الحصول على رسوم مقابل التنحي بعد مفاوضات شارك فيها المروج فرانك وارن. وفي حال حقق إيتوما الفوز، خاصة إذا كان بالضربة القاضية، فسيصبح أصغر بطل لوزن الثقيل منذ فوز مايك تايسون على تريفور بيربيك في عام 1986.



