African/Sport

كرة القدم

غوست مولي يتجه إلى القواعد الشعبية بعد مغادرة أعلى مستويات الكرة الكينية
الصورة: Capital Sports (Capital FM Kenya)

غوست مولي يتجه إلى القواعد الشعبية بعد مغادرة أعلى مستويات الكرة الكينية

يبتعد مدرب نجوم هارامبي السابق غوست مولي عن كرة القدم الكينية للنخبة من أجل تطوير اللاعبين الشبان واكتشاف مايكل أولونغا جديد.

قرر جاكوب «غوست» مولي عدم العودة إلى التدريب في أعلى مستويات كرة القدم الكينية، مفضلاً العمل مع اللاعبين الشبان في القواعد الشعبية. ويريد مدرب نجوم هارامبي السابق التركيز على بناء لاعبي كرة القدم منذ مراحلهم الأولى، أملاً في اكتشاف مايكل أولونغا آخر.

ويؤمن مولي بأن التطور الأولي للاعب يحدد المدى الذي يمكنه بلوغه. ولذلك تتمثل أولويته الجديدة في تعزيز أساسيات لاعبي كرة القدم الكينيين الشبان قبل وصولهم إلى صفوف المحترفين. ويقول إن هذا النهج قد يساعد على إنتاج المزيد من اللاعبين القادرين على مجاراة أولونغا، مهاجم العربي الذي ساهم في تشكيله خلال مراحل تطوره الأولى.

ويمثل القرار تحولاً في مسيرة تدريبية قادت مولي بالفعل إلى بعض من أكبر المناصب في كرة القدم الكينية والإقليمية. فقد قاد نجوم هارامبي إلى كأس أمم أفريقيا 2004 في تونس، منهياً انتظاراً كينياً دام 12 عاماً للعودة إلى البطولة بعد مشاركتها السابقة في السنغال.

وعلى مستوى الأندية، فاز مولي بـ3 ألقاب في الدوري الكيني الممتاز مع توسكر، رافعاً الكأس في أعوام 1999 و2000 و2007. كما أحرز 3 ألقاب في بطولة سيكافا للأندية، وقاد نادي الجيش الرواندي إلى التتويج بلقب الدوري المحلي. وقد رسخت هذه الإنجازات سجله في أعلى مستويات اللعبة.

ولا يمثل قرار مولي انسحاباً من كرة القدم الكينية، بل يعتزم توظيف خبرته في مراحل أدنى من الهيكل، حيث يستطيع مساعدة اللاعبين الشبان على اكتساب المهارات والعادات اللازمة لكرة القدم الاحترافية. وسيواصل عمله التأثير في اللعبة حتى من دون العودة إلى مقاعد البدلاء في مستوى النخبة.

كما رحب بالتطور المتزايد في مستوى إعداد المدربين في الدوري الكيني الممتاز. وأشار مولي إلى أن العديد منهم أكملوا دورة تدريبية واكتسبوا معارف إضافية، وهو ما يعتقد أنه ينبغي أن يسهم في موسم أكثر تنافسية. لكنه يركز في الوقت الراهن على تطوير الجيل المقبل منذ بدايته.

المصدر: Capital Sports (Capital FM Kenya)