
غوارديولا يذرف الدموع بعد خلافه مع ووكر في خسارة مانشستر سيتي 2-0
يُظهر وثائقي على منصة برايم فيديو بيب غوارديولا وهو يذرف الدموع بعد مشادة حامية في غرفة الملابس مع كايل ووكر، أعقبت خسارة مانشستر سيتي 2-0 أمام ليفربول.
تأثر بيب غوارديولا بشكل واضح بعد مشادة حامية مع كايل ووكر في غرفة ملابس مانشستر سيتي، عقب خسارة الفريق 2-0 أمام ليفربول في ديسمبر 2024. وظهرت المواجهة التي وقعت في أنفيلد ضمن وثائقي برايم فيديو «هوس جميل»، الذي يتابع الموسمين الأخيرين لغوارديولا مع النادي.
واجه ووكر مدربه بشأن ما اعتبره انتقادات شخصية متكررة. وقال المدافع إن غوارديولا كان يكرر ذكر اسمه خلال اجتماعات الفريق، بما في ذلك مواقف لم يكن ووكر مسؤولاً فيها بشكل مباشر عن الخطأ. كما اعترض على الإيحاء بأن تكرار ذكر اسمه كان مرتبطاً بدوره قائداً للفريق، قائلاً إن غوارديولا لم يكن يرغب في شغله هذا المنصب.
وجاءت المشادة بعد أيام قليلة فقط من موافقة غوارديولا على عقد جديد مع سيتي. ثم التفت المدرب إلى بقية أفراد الفريق وقال إنه يحتاج إلى معرفة ما إذا كان وجوده قد أصبح مشكلة. وأوضح أن تمديد العقد كان نابعاً من رغبته في البقاء مع اللاعبين ومواصلة المنافسة معهم، وليس بسبب المال أو الرغبة في الاستمرار من دون هدف.
وعانى غوارديولا من صعوبة في السيطرة على مشاعره أثناء حديثه عن رغبته في دعم الفريق وعدم رؤية المجموعة وهي تتفكك. وقال للاعبين إن عليهم طرح أي مخاوف بشكل مباشر، مؤكداً في الوقت نفسه أن الخلاف لم يغير مشاعره تجاههم.
وتبع هذه الواقعة تغير حاد في مسيرة ووكر مع سيتي. فقد خاض الظهير الأيمن، المتوج بالثلاثية، 7 مباريات فقط إضافية مع النادي قبل انتقاله إلى ميلان على سبيل الإعارة لبقية موسم 2024/25. ثم غادر سيتي بشكل نهائي في صيف 2025 لينضم إلى بيرنلي، منهياً فترة خاض خلالها أكثر من 300 مباراة.
وبقي غوارديولا في سيتي حتى نهاية موسم 2025/26، عندما رحل قبل عام من الموعد المحدد لانتهاء عقده. وخلال فترته مع النادي، فاز بـ6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز وبدوري أبطال أوروبا، إلى جانب ألقاب أخرى.
المصدر: Pulse Sports Nigeria



