
هانسن يقول إن ريتشي موونغا ليس مضطراً للمشاركة في «أعظم منافسات الرغبي»
يرى ستيف هانسن أن ريتشي موونغا يمكنه الاستفادة من العودة إلى مجموعة نيوزيلندا، حتى لو احتفظ روبن لاف بدور صانع الألعاب في الوقت الحالي.
يعتقد ستيف هانسن أن ريتشي موونغا يمكن أن يؤدي دوراً مهماً مع نيوزيلندا، حتى إذا لم يشارك خلال جولة «أعظم منافسات الرغبي» المكونة من 4 اختبارات. وفاز روبن لاف في مبارياته الاختبارية الثلاث التي بدأها أساسياً في 2026، ولا يزال خياراً قوياً في مركز صانع الألعاب.
انضم موونغا إلى مجموعة نيوزيلندا المشاركة في الجولة الأسبوع الماضي، بعدما اختير ليحل محل بيلي بروكتور المصاب. ولا يرى هانسن أن هذه الخطوة تمثل محاولة مباشرة لإزاحة لاف أو فرض لاعب صناعة اللعب المخضرم ضمن التشكيلة الأساسية.
وقال المدرب السابق لمنتخب آل بلاكس إن قضاء الوقت مع المدرب ديف ريني والجهاز الفني والتعرف إلى أنظمة الفريق قد يكون أكثر أهمية من المشاركة الفورية. وسيكون موونغا عندها أكثر استعداداً عندما يحصل على فرصة اللعب.
ترك لاف انطباعاً إيجابياً في غياب موونغا، رغم أن هانسن يعتقد أن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لا يزال في طور التطور. كما يقدم داميان ماكنزي مستويات جيدة، ما يترك نيوزيلندا أمام عدة لاعبين يتنافسون على التأثير في الخط الخلفي.
واستشهد هانسن بمساهمة بودين باريت مثالاً على قدرة لاعب كبير على التأثير في فريقه من دون أن يؤدي دوراً بارزاً في مستهل مبارياته الاختبارية. فقد بدأ باريت في مركزي صانع الألعاب والظهير خلال جولة جنوب أفريقيا، بعدما كانت مشاركته محدودة في أول 3 اختبارات من عهد ريني، لكنه ترك رغم ذلك تأثيراً كبيراً داخل المجموعة.
ومن المقرر أن تقام المباراة الأولى من سلسلة الاختبارات الأربعة يوم السبت في ملعب إليس بارك. وتدخل نيوزيلندا اللقاء بعد فوز كبير على فوداكوم بولز، بينما كانت آخر مباراة لجنوب أفريقيا انتصاراً صعباً في الأرجنتين قبل أسبوعين.
المصدر: SA Rugby magazine



