
هاريسون جالا يبدد مخاوف حظر فيفا بسبب أزمة كرة القدم النيجيرية
يؤكد هاريسون جالا أن مشاركة اللجنة الوطنية للرياضة في أزمة كرة القدم النيجيرية مشروعة، وأن أصحاب المصلحة، وليس الحكومة، هم من يطالبون بإصلاحات في الاتحاد النيجيري لكرة القدم.
بدد هاريسون جالا المخاوف من أن تؤدي مشاركة اللجنة الوطنية للرياضة في أزمة الاتحاد النيجيري لكرة القدم إلى فرض حظر من فيفا. وقال إن اللجنة جزء من هيكل أصحاب المصلحة في كرة القدم النيجيرية، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها قوة خارجية.
وتأتي الخلافات قبل المؤتمر الانتخابي للاتحاد النيجيري لكرة القدم، المقرر عقده في 27 سبتمبر 2026. وتصاعدت الدعوات لإجراء تغييرات على الترتيبات الانتخابية ونظم الحوكمة في الاتحاد، بينما أضافت الطعون القانونية مزيداً من الغموض إلى العملية.
وقال جالا إن حملة الإصلاح يقودها أشخاص من داخل كرة القدم غير راضين عن طريقة إدارة اللعبة. وأوضح أن النقاش لا ينبغي أن يصور على أنه محاولة من الحكومة للسيطرة على كرة القدم.
وزادت الانتكاسات الدولية الأخيرة لنيجيريا الضغط على قيادة الاتحاد النيجيري لكرة القدم. وفشل النسور الخضراء في التأهل إلى كأس العالم 2026، بينما لم تتمكن الصقور الممتازة من حجز مكان في كأس العالم للسيدات 2027. وقال جالا إن فشل الصقور أظهر مجدداً الحاجة إلى مراجعة الهيكل القائم.
وسبق للدولي النيجيري السابق أن دعا إلى إعادة تصميم نظام الاتحاد النيجيري لكرة القدم، بما يشمل التمثيل المتساوي وحقوق التصويت للوحدات الاتحادية الخمس المعترف بها في البلاد. ويرى أن اتحادات كرة القدم في الولايات تتمتع حالياً بنفوذ غير متناسب، وأن الترتيب يجب أن يصبح أكثر توازناً.
كما أيد جالا احتمال تشكيل لجنة تطبيع لإدارة الإصلاحات، شريطة أن تضم أشخاصاً يتمتعون بالخبرة في كرة القدم والإدارة. ويؤكد أن الهدف هو إصلاح مؤسسات كرة القدم النيجيرية، وليس خلق ظروف قد تستدعي عقوبات من فيفا.
المصدر: Sports247 Nigeria



