
إنفانتينو يتحدى الكونكاكاف بشأن عدم المساواة العالمية في كرة القدم
اتهم رئيس فيفا، جياني إنفانتينو، الدول الغنية كرويا بمقاومة الجهود الرامية إلى تضييق الفجوة مع البلدان الأفقر.
اتهم رئيس فيفا، جياني إنفانتينو، الدول الغنية كرويا بمقاومة الجهود الرامية إلى تقليص الفجوة مع نظيراتها الأقل تطورا، ما عمّق خلافه مع قيادة الكونكاكاف. وأدلى بهذه التصريحات في جمهورية الدومينيكان خلال اجتماع مع أعضاء اتحاد كرة القدم الكاريبي.
وكان رئيس الكونكاكاف، فيكتور مونتالياني، قد طلب من إنفانتينو عدم حضور بطولة اتحاد كرة القدم الكاريبي لفئة تحت 14 عاما. وبرر مونتالياني ذلك بأن حضور رئيس فيفا قد يصرف الانتباه عن اللاعبين الشباب ومنافستهم، في ظل المواجهة بين المسؤولين.
ومع ذلك، استغل إنفانتينو الزيارة للترويج لمزيد من الاستثمارات والفرص أمام اتحادات كرة القدم خارج أكبر دول اللعبة. وقال إن دور فيفا يتمثل في مساعدة كرة القدم على التطور في كل بلد، ملمحا إلى أن بعض الأعضاء الأقوياء لا يريدون للدول الفقيرة إحراز تقدم.
ويرتبط الخلاف بمقترح فيفا فوروارد إنتربرايز الذي جرى التخلي عنه. فقد عارضت الكونكاكاف واليويفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم الخطة، التي فشلت قبل الوصول إلى مرحلة المناقشات الرسمية. ويشير انخراط إنفانتينو المباشر مع أعضاء اتحاد كرة القدم الكاريبي إلى تفضيله بناء الدعم بين الاتحادات الوطنية بشكل منفرد، بدلا من الاعتماد فقط على هياكل الاتحادات القارية.
ويسعى إنفانتينو إلى الفوز بولاية أخرى رئيسا لفيفا، ما سيبقيه في منصبه حتى عام 2031. ويُنظر إلى حملته على أنها تعتمد بدرجة كبيرة على دعم الاتحادات الأعضاء الأقل ثراء، مع اعتبار كاف واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم من بين التكتلات التي قد تكون حليفة له.
كما أثار الخلاف انتقادات من أوروبا. ودعت اتحادات كرة القدم في آيسلندا وفنلندا والنرويج والدنمارك والسويد وجزر فارو، بشكل مشترك، إنفانتينو إلى الاستقالة. وقد دعم كاف إنفانتينو، رغم أن عددا قليلا فقط من الاتحادات الوطنية الأفريقية أعلن تأييده لهذا الموقف حتى الآن. وأعلن إنفانتينو أيضا خططا لإقامة أول بطولة لفيفا لفئة تحت 15 عاما، بمشاركة جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211، مع الحاجة إلى تمويل ورعاة وناقلين لدعم المشروع.
المصدر: SABC Sport



