
جيك وايت يشكك في أحقية أردي سافيا التلقائية بمكانه مع أول بلاكس
يرى جيك وايت أن أردي سافيا قد لا يكون عنصرا لا غنى عنه لنيوزيلندا، بعدما بدا الصف الخلفي لأول بلاكس أكثر توازنا خلال غيابه.
شكك جيك وايت في ضرورة بقاء أردي سافيا ضمن التشكيلة الأساسية لنيوزيلندا بشكل تلقائي، مشيرا إلى أن الصف الخلفي لأول بلاكس بدا أكثر توازنا خلال غياب اللاعب. ومن المتوقع أن يقود سافيا أول بلاكس في مباراة الاختبار الافتتاحية أمام جنوب أفريقيا على ملعب إليس بارك.
حصل سافيا على الراحة خلال انتصارات نيوزيلندا على ستورمرز وشاركس وفوداكوم بولز في بداية جولة «أعظم منافسات الرجبي». ويرى وايت أن غيابه منح لاعبي الصف الخلفي الآخرين مسؤولية أكبر، وسمح لهم بترسيخ قيادتهم الخاصة داخل الفريق.
وكان توبو فاي ولوكا جاكوبسون وأنطون سيغنر ضمن مجموعة أثارت إعجاب وايت خلال تلك الفترة. ويعتقد أن المنافسة على المراكز أظهرت قدرة نيوزيلندا على العمل بفاعلية من دون بناء الصف الخلفي بأكمله حول سافيا.
كما شكك وايت في مدى مقارنة سمعة سافيا بأبرز لاعبي الصف الخلفي في أجيال أول بلاكس السابقة. واستشهد بلاعبي الجناح المفتوح مايكل جونز وريتشie مكاو، إلى جانب لاعبي المركز 8 زينزان بروك وكيران ريد، عند تقييمه ما إذا كان انتماء سافيا إلى عظماء اللعبة يجعل اختياره أمرا لا مفر منه.
خاض سافيا 106 مباريات اختبارية مع نيوزيلندا، مرتديا القميص رقم 6 أو رقم 8، واختاره كل مدربي أول بلاكس منذ ظهوره الأول. ومع ذلك، اقترح وايت أن يكون تأثيره أكبر إذا بدأ المباريات بين البدلاء ودخل لاحقا، بدلا من خوض كل مباراة اختبارية أساسيا.
ويتوقع مدرب سبرينغبوكس السابق أن تكون مواجهة إليس بارك متقاربة. ويرى أن لاعبي جنوب أفريقيا يمكنهم الاستفادة من قوة scrum للمنتخب المضيف في كسب المساحات حتى عندما لا يكون التعامل مع الكرة مثاليا، ما يجعل من المهم لنيوزيلندا تجنب ارتكاب الركلات الجزائية أثناء الكرات الثابتة.
لطالما تمتع منتخب جنوب أفريقيا بأفضلية تقليدية عندما يلتقي الفريقان على أرضه. وأشار وايت أيضا إلى السجلين القويين للبلدين في كأس العالم، وموقعيهما الحاليين في التصنيف العالمي، باعتبارهما سببين لتوقع سلسلة تنافسية بين اثنتين من أبرز أمم الرجبي.
المصدر: SA Rugby magazine



