
كيفن ليرينا يعتبر ترشحه لجوائز الرياضة الجنوب أفريقية انتصارًا لمسيرته
يقول بطل دبليو بي سي السابق في وزن الجسر إن التقدير يعني له الكثير، بينما ينافس بيتر كوتسي وكريستيان ماس على جائزة رياضي العام.
في سن 34 عامًا، يرى كيفن ليرينا أن ترشحه لجوائز الرياضة الجنوب أفريقية يمثل انتصارًا بحد ذاته. ويقول بطل دبليو بي سي السابق في وزن الجسر إن الفوز بجائزة رياضي العام سيكون أمرًا مميزًا، لكنه يعتقد أن تقدير مسيرته يحمل أهمية أكبر.
أُدرج اسم ليرينا ضمن القائمة النهائية إلى جانب السباح بيتر كوتسي ولاعب الغولف كريستيان ماس. ووصف الملاكم هذا الترشيح بأنه شرف كبير، لا سيما أنه لم يتوقع يومًا أن تحظى إنجازاته بهذا الاهتمام على مسرح بارز إلى هذا الحد.
ويعيش الملاكم، المعروف بلقب «فتى الضربة القاضية»، فترة قوية في مسيرته. ففي عام 2025، أصبح أول جنوب أفريقي ينجح في الدفاع عن لقب دبليو بي سي، محققًا هذا الإنجاز على أرضه وأمام 8,000 مشجع. كما أشار إلى نمو شركة أكويلا للملاكمة ودورها في تقديم المواهب في هذه الرياضة.
ويأتي هذا التكريم الأخير بعد سلسلة من الإنجازات التي يقول ليرينا إنها أصبحت ممكنة بفضل الأشخاص المحيطين به. فقد ساعدته زوجته وأطفاله ورعاته على الحفاظ على تركيزه في الملاكمة، بينما مكّنه الدعم الواسع الذي تلقاه من متابعة مسيرته الاحترافية من دون تشتيت.
ومن المقرر أن يعود إلى الحلبة في مركز ساندتون للمؤتمرات خلال نوفمبر. وسيمنح الحدث البطل فرصة أخرى للمنافسة على أرضه، سعيًا إلى إضافة إنجاز جديد إلى فترة حافلة سبق أن شهدت محطة بارزة للملاكمة الوطنية.
لكن بالنسبة إلى ليرينا، فإن الترشيح للجوائز حقق بالفعل مكافأة ذات قيمة كبيرة. فهو يضع عمله إلى جانب أبرز الإنجازات في السباحة والغولف، ويؤكد المكانة التي بناها من خلال إنجازاته داخل الحلبة.
المصدر: SABC Sport



