
خوزا يوضح سبب تقليص الدوري الممتاز الجنوب أفريقي من 18 إلى 16 فريقًا
قال رئيس الدوري الممتاز الجنوب أفريقي إيرفين خوزا إن الضغوط المالية أجبرت المسابقة على تقليص عدد فرقها من 18 إلى 16 قبل موسم 2002/03.
أوضح رئيس الدوري الممتاز الجنوب أفريقي إيرفين خوزا سبب تقليص مسابقة الدرجة الأولى في جنوب أفريقيا من 18 فريقًا إلى 16. وجاء التغيير قبل بداية موسم 2002/03، فيما كانت الضغوط المالية في صميم القرار.
كان الدوري الممتاز قد انطلق قبل 30 عامًا بمشاركة 18 ناديًا. لكن هذا الهيكل لم يستمر، إذ أُخرج ناديَا فري ستيت ستارز وريا ستارز عندما انتقلت المسابقة إلى نظام أصغر. وقال خوزا إن التقليص كان يهدف إلى إنشاء مسابقة أكثر قابلية للإدارة خلال فترة كانت فيها أوضاع الدوري المالية تعاني ضغوطًا شديدة.
كانت المسابقة قريبة من الانهيار في ذلك الوقت، ما جعل ضبط التكاليف أولوية. ووصف خوزا الخطوة بأنها إجراء تقشفي، وليس مجرد تعديل هيكلي اعتيادي. لذلك ارتبط القرار بالحاجة إلى حماية بقاء المسابقة وضمان استمرار أنديتها المتبقية في العمل.
كما تحمل أورلاندو بيراتس وكايزر تشيفس جزءًا من ذلك العبء. وقال خوزا إن الناديين الأكبر لم يتلقيا مستحقاتهما لمدة شهرين، بينما كان الدوري يتعامل مع مشكلاته المالية. وكان تأخير مستحقاتهما جزءًا من مساعٍ لضمان حصول الأندية الأخرى على أموالها أولًا.
وعكس هذا النهج حجم الخطر الذي كانت المسابقة تواجهه. وقال خوزا إن تفكير مسؤولي الدوري كان قائمًا على أنه إذا انهارت الأندية الأقل استقرارًا من الناحية المالية، فسينهار الدوري الممتاز نفسه. وقدّم تقليص عدد الفرق باعتباره أحد عناصر محاولة أوسع لمنع حدوث ذلك.
ويضع هذا التفسير الانتقال إلى 16 فريقًا في سياق التاريخ المالي المبكر للدوري الممتاز. فقد كان التغيير من الهيكل الأصلي المؤلف من 18 فريقًا مدفوعًا بالحاجة إلى إقامة دوري أكثر استدامة، بينما ساعدت التضحيات التي قدمها بيراتس وتشيفس في منح الأندية الأخرى الأولوية خلال الأزمة.
المصدر: The Zambian Observer — Sport



