
كيبتشوجي يدعم مهمة سباق التنقل لجمع 100 مليون شلن كيني للكراسي المتحركة في كينيا
دعم إليود كيبتشوجي حملة مايكل بانثر «سباق التنقل»، التي تهدف إلى جمع 100 مليون شلن كيني لتوفير 200 كرسي متحرك للأطفال.
دعم إليود كيبتشوجي حملة لجمع 100 مليون شلن كيني لتحسين قدرة الأطفال ذوي الإعاقة على التنقل في كينيا. وتهدف حملة «سباق التنقل» إلى توفير ما لا يقل عن 200 كرسي متحرك مخصص للأطفال، عبر ماراثون نيروبي ستاندرد تشارترد هذا العام.
ويقود المبادرة مايكل بانثر، مؤسس مؤسسة هوب موبيليتي كينيا، الذي سيشارك في السباق البالغ طوله 42 كيلومترا في 25 أكتوبر. ومن المقرر أن يصبح بانثر أول شخص من ذوي الإعاقة يشارك في فئة المسافة الكاملة من الماراثون.
والتقى كيبتشوجي، بطل الماراثون الأولمبي مرتين، بانثر خلال زيارة مجاملة، وأشاد بالمشروع باعتباره نموذجا لاستخدام القدرة على التحمل في دعم الأطفال وعائلاتهم. كما حث الأطفال ذوي الإعاقة على السعي وراء الفرص في الرياضة وتحدي الحواجز التي تحد من مشاركتهم في المجتمع.
وسيخوض بانثر السباق على كرسي متحرك مخصص للسباقات يعرف باسم «فيراري الحمراء». ويأمل أن تساعد الحملة الأطفال على الوصول إلى الفصول الدراسية والرعاية الصحية والأنشطة الاجتماعية، إلى جانب تعزيز الرسالة المرتبطة بعبارة كيبتشوجي: «لا إنسان محدود».
وستنتج مؤسسة هوب موبيليتي كينيا الكراسي المتحركة وتوفرها، باستخدام عملية منظمة الصحة العالمية المؤلفة من 8 خطوات لخدمات الكراسي المتحركة. ويهدف هذا النظام إلى ضمان تقييم كل جهاز وملاءمته والتأكد من سلامته للاستخدام المستمر. وتبلغ تكلفة كل كرسي متحرك متخصص نحو 50,000 شلن كيني.
وتعاني كينيا نقصا يقدر بنحو 550,000 كرسي متحرك وغيره من أجهزة المساعدة على التنقل، من بينها نحو 200,000 يحتاج إليها الأطفال، وفقا لأرقام المجلس الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة. وتقول مؤسسة هوب موبيليتي كينيا إنها تصنع وتوزع نحو 100,000 كرسي متحرك للأشخاص ذوي الإعاقة في البلاد.
ويعتزم بانثر طلب 1,000 شلن كيني عن كل كيلومتر من الماراثون من الداعمين الأفراد، بينما يمكن للشركات المساهمة بأي مبلغ في الحملة. وستدعم جهود جمع التبرعات تصنيع الكراسي المتحركة المخصصة وتوزيعها.



