
ليون بابتيست يقضي حكماً بالسجن لمدة 10 أشهر في المغرب بعد إدانته
أُعلن عن فقدان أثر ليون بابتيست، بطل الكومنولث السابق في سباق 200 متر، لكنه يقضي حكماً بالسجن لمدة 10 أشهر في المغرب بعد إدانته بالاعتداء جنسياً على قاصر.
يقضي ليون بابتيست حكماً بالسجن لمدة 10 أشهر في المغرب بعد إدانته بالاعتداء جنسياً على قاصر، رغم الإبلاغ عن فقدان أثره في بريطانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع. وكان بطل الكومنولث السابق في سباق 200 متر ومدرب العدو البريطاني قد اعتُقل في مراكش في مايو.
ويبلغ بابتيست 41 عاماً، ويُحتجز في سجن بمدينة مراكش، بعدما أكدت السلطات المغربية إدانته واستمرار احتجازه. ويُعرَّف القاصر في المغرب بأنه شخص لم يبلغ 18 عاماً.
وأُثيرت المخاوف بشأن مكان وجوده بعدما توقف بابتيست عن التواصل مع هيئة ألعاب القوى البريطانية والرياضيين الذين كان يدربهم لأكثر من ثلاثة أشهر. وكان اختفاؤه قد عومل في البداية باعتباره مصدر قلق يتعلق بسلامته، قبل أن تُعرف تفاصيل احتجازه وإدانته.
وفي مايو، أرسل بابتيست رسالة قصيرة إلى رياضييه قال فيها إنه سيبتعد عن التدريبات لفترة. ولم يقدم تفسيراً لغيابه، ما عرقل استعدادات تشارلي دوبسون وزاك شو ورياضيين آخرين كانوا يستهدفون المشاركة في ألعاب الكومنولث والبطولات الأوروبية.
وساعد آدم جميلي ومارتن روني لاحقاً في دعم الرياضيين المتضررين خلال غياب بابتيست. وشملت مهام البطل السابق كمدرب مسؤولية إعداد رياضيين للمشاركة في تلك المسابقات الكبرى.
وأكدت وزارة الخارجية البريطانية أنها تقدم المساعدة لمواطن بريطاني محتجز في المغرب. وتضع قضية بابتيست حداً لحالة الغموض بشأن سبب انقطاعه عن التواصل مع رياضييه وهيئة ألعاب القوى البريطانية، بعدما أصبح مكان وجوده معروفاً الآن في سجن مراكش.
المصدر: Athletics Weekly



