African/Sport

الملاكمة

موناكو تدخل سباقًا ثلاثيًا لاستضافة نزال اللقب بين بيفول وسميث
الصورة: Boxing News 24

موناكو تدخل سباقًا ثلاثيًا لاستضافة نزال اللقب بين بيفول وسميث

برزت موناكو إلى جانب المملكة المتحدة وروسيا كوجهة محتملة لنزال دميتري بيفول للدفاع عن ثلاثة ألقاب أمام كالوم سميث.

انضمت موناكو إلى المملكة المتحدة وروسيا باعتبارها وجهة محتملة لنزال دميتري بيفول للدفاع عن ثلاثة ألقاب عالمية أمام كالوم سميث. ومن المقرر أن ينتقل النزال إلى مزاد العروض المالية في 27 أغسطس إذا لم تتمكن ماتش روم من التوصل إلى اتفاق أولًا.

حدد فرانك سميث من ماتش روم المواقع الثلاثة، من دون أن يوضح أيًّا منها يحظى حاليًا بأكبر قدر من الدعم. ولا تزال المفاوضات مفتوحة، فيما لم يُكشف عن الوجهة المفضلة.

ومن المرجح أن تعني إقامة النزال في بريطانيا اختيار ليفربول، مسقط رأس سميث، حيث يمكن أن يحظى الملاكم بأقوى دعم جماهيري على أرضه. وسيتعين على بيفول في هذه الحالة الدفاع عن ألقابه في الاتحاد الدولي للملاكمة ورابطة الملاكمة العالمية ومنظمة الملاكمة العالمية في أرض منافسه، ما يمنح سميث أفضلية محلية واضحة.

خاض بيفول نزالات خارج بلاده خلال مسيرته، ولن تكون مواجهة جمهور معادٍ أمرًا غريبًا عليه. ومع ذلك، قد يوازن فريقه بين الفائدة التي سيحصل عليها سميث والشروط المالية لإقامة النزال في بريطانيا.

أما روسيا فستضع النزال بالقرب من منطقة بيفول الأصلية. وكان البطل قد واجه مايكل إيفرت في يكاترينبورغ خلال مايو، رغم أن العودة إلى هناك ستتطلب دعمًا ماليًا محليًا يرضي المعسكرين. وتوفر موناكو موقعًا محايدًا، لكن سوقها الأصغر أقل قدرة على تحقيق إيرادات شباك التذاكر التي يمكن أن يوفرها ليفربول.

وبالتالي، قد تؤثر الهيكلة المالية في القرار النهائي. وسيتعين تعويض أي عجز ناتج عن إقامة النزال في موناكو عبر مصادر تمويل أخرى، فيما لم يُشر إلى أي دور للسعودية أو تركي آل الشيخ، اللذين دعما نزالي بيفول أمام أرتور بيتربييف. وإذا فشلت ماتش روم في حسم موقع النزال قبل المزاد، فقد يتولى مزايد خارجي زمام الأمور ويختار المكان.

المصدر: Boxing News 24