
جماهير نيجيريا تطالب غوساو ومجلس إدارة الاتحاد النيجيري لكرة القدم بالاستقالة بعد إقالة سوبر فالكونز
طالبت الجماهير إبراهيم غوساو ومجلس إدارة الاتحاد النيجيري لكرة القدم بالاستقالة، بعد إقالة نيجيريا طاقم سوبر فالكونز الفني بالكامل.
أقال الاتحاد النيجيري لكرة القدم طاقم سوبر فالكونز الفني بالكامل، ما أدى إلى مطالبات باستقالة الرئيس إبراهيم غوساو ومجلس الإدارة. وأعلن الاتحاد القرار يوم الاثنين، موجهاً المدربين إلى ترك مناصبهم فوراً.
ولم يُذكر أي سبب للإقالة، التي جاءت بعد فشل نيجيريا في التأهل إلى كأس العالم للسيدات 2027. وأنهى هذا الفشل سلسلة مشاركات سوبر فالكونز في جميع نسخ البطولة للسيدات منذ 1991.
وكان المدير الفني جاستن مادوغو من بين المقالين، رغم قيادته نيجيريا إلى إحراز لقب كأس أمم إفريقيا للسيدات للمرة رقم 10 في 2025. كما شمل القرار مساعديه، ليصبح الفريق من دون الطاقم الفني الذي قاده إلى التتويج القاري.
بدأت حملة نيجيريا الأخيرة بهزيمة 3-2 أمام مالاوي في دور المجموعات، في أول مشاركة لمالاوي في البطولة. ثم خسر حاملو اللقب أمام الكاميرون في الدور ربع النهائي، قبل أن تهزمهم جنوب إفريقيا في مباراة فاصلة أكدت فشلهم في بلوغ كأس العالم المقبلة.
وتركز رد فعل المشجعين النيجيريين على الاتحاد، وليس المدربين وحدهم. ووصفت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي القرار بأنه محاولة لتحميل الطاقم الفني مسؤولية إخفاقات أوسع، وطالبت بمحاسبة المسؤولين في أعلى هرم الاتحاد النيجيري لكرة القدم.
وذكر بعض المشجعين غوساو والمدير الفني أوستن إيغوافوين بالاسم، معتبرين أن عليهما الرحيل إلى جانب الجهاز الفني. ويعكس الغضب أيضاً المشكلات الأوسع التي تعاني منها كرة القدم النيجيرية، بعدما أخفق سوبر إيغلز في التأهل إلى كأس العالم للرجال 2026.
ولذلك، لم تُنهِ الإقالة الانتقادات المحيطة بسوبر فالكونز، بل حولت الأنظار إلى قيادة الاتحاد النيجيري لكرة القدم، في ظل تساؤل المشجعين عن سبب بقاء مجلس الإدارة في موقعه بعد فقدان المنتخب النسائي سجله الطويل في التأهل إلى كأس العالم.
المصدر: Pulse Sports Nigeria



