
دعوة نيجيريا لإنهاء تمويل الحكومة للرياضة بعد إخفاقات كرة القدم
يقول إيهي برايمة إن منظومة الرياضة في نيجيريا تحتاج إلى إصلاح هيكلي ومساءلة، بعد غياب النسور الخارقة والصقور الخارقة عن نهائيات كأس العالم الكبرى.
قال إيهي برايمة إن على نيجيريا التوقف عن الاعتماد على التمويل الحكومي للرياضة. فقد غاب النسور الخارقة عن كأسَي العالم 2022 و2026، بينما ستغيب الصقور الخارقة عن كأس العالم للسيدات للمرة الأولى منذ انطلاق البطولة عام 1991.
وقال برايمة إن سنوات الإنفاق العام على المنح والمعسكرات والسفر والمسابقات والمكافآت وغيرها من أوجه الدعم لم تُنتج منظومة مستقرة لكرة القدم. وأضاف أن زيادة التدخل الحكومي تزامنت، بدلاً من ذلك، مع تفاقم الخلل وتكرار إخفاقات المنتخبات الوطنية النيجيرية.
احتل النسور الخارقة المركز الثاني في مجموعتهم بتصفيات كأس العالم 2026، قبل أن يخسروا أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح في الملحق الأفريقي. وكان غياب نيجيريا مؤلماً بصورة خاصة، بعدما حصلت أفريقيا على 10 مقاعد في البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً، ومع ذلك فشلت البلاد في التأهل.
وتعرضت الصقور الخارقة لانتكاسة كبيرة أخرى، إذ خسرن 1-0 أمام الكاميرون في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات، ثم خسرن 2-1 أمام جنوب أفريقيا في مباراة الملحق المؤهلة إلى كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل. وأنهت تلك النتيجة حضور نيجيريا المتواصل في البطولة العالمية للسيدات منذ انطلاقها.
وقال برايمة إن استبدال المسؤولين وحده لن يحل الأزمة. وشكك في الدعوات إلى إقالة رئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم إبراهيم غوساو ومجلس الإدارة، معتبراً أن أي مجموعة جديدة لن تحقق الكثير من دون تطوير قطاعات الناشئين، وتوفير منشآت موثوقة، وإقامة هيكل مستدام لكرة القدم، وبناء اقتصاد رياضي قابل للاستمرار.
كما دعا إلى التدقيق في الأموال الداخلة إلى كرة القدم النيجيرية والخارجة منها. وكان مجلس النواب قد تحرك في وقت سابق لفحص نحو 25 مليون دولار من منح الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأفريقي لكرة القدم التي تلقاها الاتحاد النيجيري لكرة القدم بين 2015 و2025، بينما توجد وثائق تتعلق بتدخل حكومي اتحادي بقيمة 12 مليار نايرا لدى لجنة الجرائم الاقتصادية والمالية ولجنة مكافحة الفساد المستقلة للتحقيق. كما أثيرت مزاعم بشأن مدفوعات بقيمة 152.6 مليون نايرا إلى حسابات خاصة مرتبطة بمسؤولين وموظفين وأشخاص مقربين منهم بين 2018 و2026، رغم عدم إدانة أي شخص عبر تلك التحقيقات.
ويقول الاتحاد النيجيري لكرة القدم إن حساباته تخضع للتدقيق، وإن أموال الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأفريقي لكرة القدم مخصصة لأغراض محددة، وإن مؤتمره لعام 2025 أقر البيانات المالية لعام 2024 ودعم مجلس الإدارة بقيادة غوساو. وقال برايمة إن التحقق المستقل لا يزال ضرورياً، إلى جانب نظام يجعل كرة القدم أقل اعتماداً على أموال دافعي الضرائب ويوضح المسؤولية عن الإخفاقات.
المصدر: Complete Sports



