
نوملومو يقول إن لاعبي بولز الشبان افتقروا إلى الحدة في هزيمة كأس كوري 50-26
انتقد فيوي نوملومو البداية السيئة لبولز وهشاشتهم الذهنية بعد خسارتهم أمام ستورمرز 50-26 في كأس كوري على ملعب لوفتوس.
خسر فريق بولز 15 أمام ستورمرز 23 بنتيجة 50-26 على ملعب لوفتوس يوم الجمعة، ما ترك المدرب فيوي نوملومو قلقاً من بداية ضعيفة أخرى. وكانت هذه الهزيمة السادسة لهم في حملة كأس كوري، كما أكدت أنهم سينهون المسابقة في قاع الترتيب حتى لو تغلبوا على شاركس 15 في الجولة الأخيرة.
فرض الضيوف سيطرتهم قبل الاستراحة، ودخلوا الشوط الثاني متقدمين 33-7. وتحسن أداء بولز بعد الاستراحة وسجل 3 محاولات، لكن انتفاضتهم لم تكن كافية لمحو الضرر الذي تسببوا فيه خلال أول 40 دقيقة.
قال نوملومو إن الأداء كان دون المستوى المطلوب، وإن فريقه أظهر مجدداً الضعف الذهني الذي حدده في الأسبوع السابق. وكان يشعر بإحباط خاص لأن بولز فشلوا في تحويل أول 4 زيارات هجومية لهم إلى نقاط.
وأوضح المدرب أن تحسن الفريق في الشوط الثاني ارتبط جزئياً بأسلوب لعبه، إذ يتوقع بولز أن يصبحوا أكثر فاعلية في المراحل المتأخرة من المباريات. لكنه قال إن غياب الدقة والسيطرة الدفاعية في بداية اللقاءات لا يزال مصدر قلق كبيراً. فقد استقبل بولز 33 نقطة قبل الاستراحة، وعانوا من الحفاظ على تركيزهم في المناطق الخطرة.
وكانت التغييرات في صفوف اللاعبين سمة مستمرة خلال الحملة، إذ سجل 27 لاعباً ظهورهم الأول مع بولز وسط معاناة كبيرة من الإصابات. ورفض نوملومو اعتبار هذا الاضطراب عذراً، مؤكداً أن المسؤولية لا تزال تقع على عاتق اللاعبين الذين جرى اختيارهم لتمثيل الفريق.
وتجسدت صعوبة التحدي في التشكيلة النهائية التي ضمت 13 لاعباً تحت 21 سنة. وكان كيغن يوهانس وحكيم كونيني أبرز عناصر الخبرة، بينما بدأ بيتر فان دير ميرفي، وهو لاعب نادٍ، في مركز الوسط الداخلي. وسيختتم بولز موسم كأس كوري أمام شاركس 15 على ملعب كينغز بارك الأسبوع المقبل، بعدما أصبح احتلالهم المركز الأخير مضموناً بالفعل.
المصدر: SA Rugby magazine



