
اتحادات الشمال الأوروبي تسحب ثقتها من إنفانتينو بسبب إدارة فيفا
ستة اتحادات كرة قدم من الشمال الأوروبي سحبت ثقتها من جياني إنفانتينو، مؤيدة الدعوات إلى استقالته وإجراء تحقيقات مستقلة في فيفا.
أعلنت اتحادات كرة القدم في الدنمارك وفنلندا وآيسلندا والنرويج والسويد وجزر فارو أنها لم تعد تثق برئيس فيفا جياني إنفانتينو. وأكدت الاتحادات الستة موقفها في بيان مشترك صدر في هلسنكي، كما أيدت مطالب استقالته وإجراء تحقيقات مستقلة في مقترحات مثيرة للجدل بشأن الاستثمار الخاص.
وقالت الاتحادات الشمالية إن على فيفا تقديم ضمانات ملزمة قانونياً بأن نظام الحوكمة في الاتحاد ومسابقاته الكبرى، بما فيها كأس العالم، لن يكونا متاحين للملكية الخاصة مستقبلاً. ويضعها موقفها إلى جانب يويفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، التي أيدت أيضاً الدعوات إلى رحيل إنفانتينو عن منصبه.
ويتركز الخلاف على حوكمة فيفا وآلية اتخاذ القرارات على أعلى المستويات، إلى جانب المخاوف من مقترحات قد تسمح بدخول مصالح خاصة إلى الاتحاد أو مسابقاته. وقالت الاتحادات الشمالية إن هناك حاجة إلى ضمانات قانونية دائمة، بدلاً من تعهدات يمكن تغييرها لاحقاً.
ويسعى إنفانتينو إلى الفوز بولاية رابعة رئيساً لفيفا، ما سيبقيه في المنصب حتى عام 2031. ولذلك تجري حملته الانتخابية لإعادة انتخابه في وقت تتزايد فيه معارضة قيادته بين منظمات كرة القدم في عدة اتحادات قارية.
وكان إنفانتينو في جمهورية الدومينيكان خلال عطلة نهاية الأسبوع لإجراء مناقشات مع مسؤولين من اتحاد كرة القدم الكاريبي. وجاءت زيارته بالتزامن مع إقامة بطولة إقليمية للشباب تحت 14 عاماً، وهي فعالية أُقيمت بدعم من برنامج فورورد التابع لفيفا.
وكان رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، فيكتور مونتالياني، قد طلب من إنفانتينو عدم حضور منافسات الشباب، لأنه رأى أن وجود رئيس فيفا سيصرف الانتباه عن البطولة. ودافع إنفانتينو عن قراره بزيارة البلاد، قائلاً إن برنامج فورورد يمثل سبباً يدعو إلى الفخر بالفعالية، وإن التواصل مع قادة كرة القدم في منطقة الكاريبي لا يزال مهماً.
المصدر: Complete Sports



