
خارج الحلبة يروي قصة رون لايل وما وراء حلبة الوزن الثقيل
تستعيد سيرة كانديس توفت مسيرة رون لايل في الوزن الثقيل، وتتناول سنوات السجن وصعوبات الأسرة والعمل مع الناشئين التي شكّلت حياته.
يقدم كتاب «خارج الحلبة: قصة رون لايل» الملاكم السابق في الوزن الثقيل بوصفه أكثر من مجرد مقاتل اقترب من الفوز باللقب العالمي. وتتتبع سيرة كانديس توفت صعوده من ملاكمة السجون إلى قمة فئة الوزن الثقيل، كما تتناول الصعوبات الشخصية التي استمرت طويلاً بعد أكبر نزالاته.
أُدين لايل بالقتل من الدرجة الثانية عندما كان في التاسعة عشرة، وقضى أكثر من 7 سنوات في السجن. وبدأ ممارسة الملاكمة في سجن ولاية كولورادو، حيث نجا أيضاً من طعنة كادت تودي بحياته على يد سجين آخر. وبعد خروجه من السجن، كرّس نفسه للملاكمة بكثافة استثنائية، وأصبح في نهاية المطاف أحد أكثر المنافسين احتراماً في عصره.
شكّل سجله أمام نخبة ملاكمي الوزن الثقيل جوهر سمعته الرياضية. وكان لايل متقدماً في بطاقات الحكام قبل أن يوقفه محمد علي في الجولة 11. وأسقط جورج فورمان أرضاً مرتين في جولة واحدة خلال نزالهما الشهير، ثم حقق لاحقاً فوزاً قاسياً بالضربة القاضية على إيرني شيفرز، أحد أكثر ملاكمي الفئة فتكاً. ولم يفز لايل قط ببطولة العالم للوزن الثقيل، لكن عروضه وضعته بين أبرز المتحدين على لقب الفئة.
ويتناول كتاب توفت أيضاً الأحداث التي جعلت حياة لايل صعبة خارج الملاكمة. فقد واجه إدانة أخرى بالقتل، وعلاقات عاطفية مضطربة، وانفصالاً عن أبنائه. وتقدمه السيرة بوصفه شخصاً صبوراً ومتعاطفاً رغم تلك التجارب، وهي صفات تناقض بشدة العدوانية التي كان يظهرها داخل الحلبة.
وظهر ذلك الجانب الأكثر رقة بوضوح في عمله مع الملاكمين الشبان. فقد دعم برنامجاً للملاكمة وحاول إبقاء الأطفال منخرطين فيه حتى عندما كانوا يفتقرون إلى المعدات الأساسية. وكان يصغي إليهم بدلاً من الاكتفاء بالتوجيه، بل كان يبحث أحياناً عن أحذية حتى لا يغادر التلاميذ الذين لا يملكون أحذية البرنامج.
نُشرت السيرة للمرة الأولى في 2010، ثم أعادت منشورات هاملِكار إصدارها بمقدمة جديدة من آل بيرنشتاين. وتتمثل صورتها المركزية في رجل وجد طريقه من خلال الملاكمة، وتحمل انتكاسات متكررة، وظل ملتزماً بمساعدة الشباب بعد انتهاء طموحاته الخاصة بإحراز البطولة.
المصدر: The Fight City



