الأولمبية جيني سيمبسون تنهي مسيرتها في الجري بعد توقف القلب
استبعدت العداءة الأمريكية جيني سيمبسون، الحاصلة على ميدالية أولمبية، العودة إلى الجري بعدما أدى توقف القلب إلى تشخيص إصابتها باعتلال عضلة القلب البطيني الأيمن المحدث لاضطراب النظم.
لن تعود البطلة الأولمبية جيني سيمبسون إلى الجري بعدما أدى توقف القلب إلى تشخيص إصابتها بمرض وراثي نادر في القلب. وقالت الأمريكية البالغة من العمر 39 عاماً إن المرض يجعل العودة إلى الجري خطيرة، وأنه أنهى مسيرتها الرياضية.
انهارت سيمبسون في يونيو أثناء قيادتها مجموعة كانت تجري ميلاً في فعالية مؤقتة لألعاب القوى بولاية نورث كارولاينا. واحتاجت إلى الإنعاش القلبي الرئوي واستخدام مزيل رجفان خارجي آلي قبل نقلها إلى مستشفى يو إن سي ريكس في رالي، حيث تعرضت لتوقف قلبي آخر.
شخّص الأطباء إصابة سيمبسون باعتلال عضلة القلب البطيني الأيمن المحدث لاضطراب النظم، المعروف اختصاراً باسم إيه آر في سي. وتؤثر الحالة الوراثية في البروتينات التي تربط خلايا عضلة القلب. ومع إمكانية موت هذه الخلايا واستبدالها بأنسجة دهنية وندبية، قد تصبح حجرات القلب رقيقة ومتضخمة، ما يقلل قدرة العضو على ضخ الدم بفاعلية.
وصفت سيمبسون قلبها بأنه تعرض لضرر شديد ودخل في حالة صدمة بعد الواقعة، فيما عانت رئتاها أيضاً. وقالت إن تشخيصها يعني أن العودة إلى الجري ستعرضها للخطر، لكنها لا تزال متفائلة بالمستقبل وتؤمن بأن حياتها يمكن أن تظل ذات هدف.
وتختتم هذه الخطوة مسيرة متميزة شملت الفوز بذهبية سباق 1500 متر في بطولة العالم 2011. كما أحرزت سيمبسون فضية السباق ذاته في بطولتي العالم 2013 و2017، قبل أن تنال البرونزية الأولمبية في ريو 2016.
اعتزلت المنافسات الرسمية في نهاية موسم 2024. واسترجعت سيمبسون ذكريات مسيرتها معربة عن امتنانها للسنوات التي أمضتها في التدريب والمنافسة، بما في ذلك تجربة الفوز بالميداليات أثناء تمثيل الولايات المتحدة. وينصب تركيزها الآن بعيداً عن المنافسات، بعدما غيّرت الحالة الطبية الطارئة خططها المتعلقة بالجري.
المصدر: Graphic Online · Sports



