أومورويي يحث القسم الفني في الاتحاد النيجيري لكرة القدم على قيادة مراجعة شاملة للمنتخب
يريد الدولي النيجيري السابق لوفداي أومورويي تمكين القسم الفني في الاتحاد النيجيري لكرة القدم من تقييم إخفاقات المنتخبات الوطنية وتقديم حلول لها.
أثار فشل نيجيريا في التأهل إلى كأس العالم 2026 وغياب الصقور الممتازة عن كأس العالم للسيدات 2027 دعوات إلى إجراء تحليل أقوى لكرة القدم. وقال الدولي النيجيري السابق لوفداي أومورويي إن القسم الفني في الاتحاد النيجيري لكرة القدم ينبغي أن يتولى مسؤولية فحص أسباب الإخفاق.
ويعتقد أومورويي أن على القسم إجراء مراجعات مفصلة بعد البطولات الكبرى، بدلاً من ترك هذه المهمة بصورة أساسية للجان مؤقتة لتقصي الحقائق. ويريد أن تفضي تلك التقييمات إلى نتائج واضحة وتوصيات عملية لتحسين المنتخبات الوطنية.
وقال الدولي السابق إن المراجعات ينبغي أن تشمل الإعداد والخطط واختيار اللاعبين والقرارات الفنية والأداء العام للمنتخبات. ويرى أن الهيكل الفني القائم في الاتحاد النيجيري لكرة القدم يجب أن يكون قادراً على تحديد الإخفاقات، وشرح أسبابها، ووضع الخطوات اللازمة لمعالجتها.
وجاء موقفه بعد قرار الاتحاد النيجيري لكرة القدم تشكيل لجنة لتقصي الحقائق عقب انتكاسات التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم التي طالت النسور الممتازة والصقور الممتازة. وعلى الرغم من أن التحقيق حظي بدعم بعض الأطراف المعنية، شكك آخرون في الحاجة إلى لجنة جديدة، في ظل وجود هيئات فنية وإدارية داخل الاتحاد مسؤولة عن مراجعة أداء المنتخبات الوطنية.
ويتمثل الحل الذي يقترحه أومورويي في منح القسم الفني بالاتحاد النيجيري لكرة القدم السلطة والموارد الكافية للقيام بعمله، ثم ضمان تنفيذ توصياته. كما دعا إلى تعاون أوثق بين الاتحاد النيجيري لكرة القدم واللجنة الوطنية للرياضة، مشيراً إلى أن المؤسستين تتحملان مسؤوليات في تطوير كرة القدم النيجيرية وتحسين أداء المنتخبات الوطنية.
وقال إن تحسين التنسيق بين مسؤولي كرة القدم والعناصر الفنية والجهات الحكومية المعنية بالرياضة يمكن أن يحد من الانفصال المؤسسي. وبالنسبة إلى أومورويي، ينبغي أن تبدأ المساءلة بتقييم فني سليم يحدد المشكلات، ويقترح حلولاً محددة، ويمنح الهياكل الكروية المعنية صلاحية التحرك.
المصدر: Sports247 Nigeria



