
بيتي وسيلفستر ينضمان إلى الدعوات لتغيير قيادة فيفا وسط أزمة
انضم بطلا العالم مع فرنسا إيمانويل بيتي وميكايل سيلفستر إلى أوليفييه داكور في المطالبة بتغيير داخل فيفا وسط أزمة قيادية.
انضم لاعبا فرنسا السابقان المتوجان بكأس العالم، إيمانويل بيتي وميكايل سيلفستر، إلى الدعوات المطالبة بإحداث تغيير في فيفا. ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة للهيئة الحاكمة في مارس 2027 بالعاصمة المغربية الرباط، فيما لا يزال جياني إنفانتينو يسعى إلى ولاية أخرى.
وانتقد بيتي وسيلفستر ولاعب فرنسا الدولي السابق أوليفييه داكور قيادة فيفا، بعد التخلي عن خطة لإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في عائدات كأس العالم. وكانت الخطة تتضمن إنشاء شركة تجارية تمتلك إيرادات كأس العالم وتتيح للمستثمرين الخارجيين الحصول على حصة فيها.
وجرى التخلي عن الخطة بعد معارضة اتحادات كرة القدم في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا. وأدى انهيارها إلى زيادة الضغوط على إنفانتينو، الذي واجهت قيادته انتقادات متصاعدة، رغم أن اللاعبين السابقين لم يذكرا رئيس فيفا مباشرة في تصريحاتهما.
وتمثلت وجهة نظرهما في أن مسار فيفا ابتعد عن القيم الأساسية لكرة القدم، وأن هناك حاجة إلى تغيير في القيادة. كما جادلا بأن صناع القرار في المنظمة أصبحوا قريبين بدرجة مفرطة من مصالحهم الخاصة، بما يعيق قدرتهم على الحكم على ما هو الأفضل للرياضة.
كان بيتي ضمن تشكيلة فرنسا المتوجة بكأس العالم 1998، وفاز بلقبي الدوري في فرنسا وإنجلترا مع موناكو وأرسنال. أما سيلفستر فكان عضواً في منتخب فرنسا الذي بلغ نهائي كأس العالم 2006، وتوج بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة لعبه مع مانشستر يونايتد.
ولا يزال سيلفستر مرتبطاً بفيفا بصفته عضواً في لجنة مكافحة العنصرية التابعة للاتحاد. وتعني نية إنفانتينو الترشح لولاية رئاسية أخرى أن انتقادات الدوليين السابقين تأتي قبل تصويت سيحدد قيادة فيفا لما بعد 2027.
المصدر: The Sun Nigeria · Sports



