
ريني يتوقع عودة رويغارد وجوردان لمواجهة سبرينغبوكس
تتوقع نيوزيلندا تعافي كام رويغارد وويل جوردان في الوقت المناسب لخوض المباراة الاختبارية الأولى أمام جنوب أفريقيا، بينما لا يزال دميان ماكنزي محل شك.
تبقى أمام نيوزيلندا أسبوع واحد قبل المباراة الاختبارية الأولى أمام جنوب أفريقيا، ويتوقع المدرب ديف ريني أن يكون كام رويغارد وويل جوردان متاحين للمواجهة مع سبرينغبوكس. وقد عاد اللاعبان إلى التدريبات بعد غيابهما عن الجولة بأكملها حتى الآن بسبب إصابتين تعرضا لهما قبل مغادرة بعثة المنتخب إلى جنوب أفريقيا.
ويريد ريني أن يكمل اللاعبان أسبوعاً تدريبياً كاملاً قبل المباراة الاختبارية. وستعزز عودتهما صفوف أول بلاكس، الذي اضطر إلى التعامل مع عدة مخاوف تتعلق بالجاهزية خلال مبارياته الإعدادية أمام ستورمرز، وشاركس، وبولز.
ويتلقى دميان ماكنزي العلاج أيضاً من إصابة، لكن موقفه أقل وضوحاً. ولا يزال ريني يأمل في قدرة لاعب الخط الخلفي المتعدد الاستخدامات على المشاركة، رغم أنه ليس واثقاً من جاهزية ماكنزي بالقدر نفسه الذي يثق به في رويغارد وجوردان. ولا تزال نيوزيلندا تعمل وفق توقع إمكانية جاهزية اللاعبين الثلاثة.
وكان أول بلاكس قد خسر بالفعل كاليب كلارك، وبيلي بروكتور، وجورج بيل، الذين أعيدوا إلى بلادهم خلال الجولة. كما أسهمت الاضطرابات الناجمة عن الإصابات في كثرة التغييرات في التشكيلة، إذ أوضح ريني أن الفريق الذي واجه بولز لم يكن التشكيلة الأساسية المرجحة للمباراة الاختبارية.
ومع ذلك، تحسن مستوى نيوزيلندا في الآونة الأخيرة. فبعد أداء صعب أمام ستورمرز، حققت انتصارين كبيرين على شاركس وبولز، بما في ذلك مباراة سجلت خلالها 50 نقطة أمام فريق بولز القوي. واعتبر ريني ذلك الأداء مشجعاً، مع إدراكه أن سبرينغبوكس سيقدم تحدياً أقوى بكثير.
وتمنح العودة المتوقعة لرويغارد وجوردان نيوزيلندا خيارات أكبر على صعيد الاختيار مع اقتراب المباراة الاختبارية، لكن يتعين على اللاعبين أولاً إكمال أسبوع التدريبات المطلوب. ولا تزال جاهزية ماكنزي تمثل عامل عدم اليقين الرئيسي بين اللاعبين الثلاثة المصابين.
المصدر: SABC Sport



