
رومان دوليدزه يضع صحته أولاً بانتقاله إلى وزن خفيف الثقيل في يو إف سي
يقول رومان دوليدزه إن انتقاله من وزن المتوسط إلى وزن خفيف الثقيل في نزاله بيو إف سي سكرامنتو أمام رينييه دي ريدر قرار يهدف إلى الحفاظ على صحته.
يعود رومان دوليدزه إلى وزن خفيف الثقيل لأنه يعتقد أن هذا الانتقال سيحمي صحته ويمدد مسيرته. ويترك المقاتل الجورجي حد وزن المتوسط البالغ 185 رطلاً خلفه، لينافس عند وزن 205 أرطال أمام رينييه دي ريدر في يو إف سي سكرامنتو مساء السبت.
نافس دوليدزه في كلا القسمين خلال مسيرته في يو إف سي، لكن قرار الاستمرار في وزن خفيف الثقيل تأثر بطريقة استجابة جسده لعملية خفض الوزن إلى فئة المتوسط. وقال إنه لم يكن راضياً عن شعوره أثناء استعادة الوزن، ولا عن حالته خلال النزالات بعد الوصول إلى الحد المسموح.
ويعتقد المقاتل البالغ من العمر 36 عاماً أن الانتقال يمكن أن يساعده على تقديم نسخة أقوى من نفسه داخل القفص. ولا يزال مستعداً ذهنياً لخسارة الوزن، لكنه قرر أن مواصلة ذلك ليست الخيار الأفضل لصحته على المدى الطويل.
بدأ دوليدزه مسيرته في يو إف سي بوزن خفيف الثقيل، حيث خاض نزالين قبل الانتقال إلى وزن المتوسط. ثم عاد لاحقاً إلى وزن 205 أرطال لخوض نزال أمام أنتوني سميث. ولذلك فإن التغيير الأخير يمثل عودة إلى قسم يعرفه بالفعل، وليس اتجاهاً جديداً تماماً.
وعلى الرغم من اختلاف فئتي الوزن، لا يرى دوليدزه أن أسلوبه في القتال سيتغير. فهو يعتبر نفسه المنافس ذاته عند أي من الحدين، ويقول إن الرياضة كانت جزءاً من حياته، وليست شيئاً يقتصر على النزال نفسه.
وكان طريقه إلى يو إف سي غير معتاد أيضاً. فلم ينافس دوليدزه على مستوى الهواة، وارتدى القفاز للمرة الأولى في سن نحو 27 عاماً. وخاض أول نزال احترافي له في فنون القتال المختلطة في سن 28 عاماً، ثم وصل إلى يو إف سي بعد ستة نزالات خلال عامين. وبعد دخوله الرياضة في وقت متأخر ومنافسة مقاتلين من أعلى المستويات لنحو أربعة أعوام، يأمل أن يدرك عندما يخبره جسده وعقله بأن الوقت قد حان للتوقف، رغم أن الاعتزال ليس ضمن تفكيره حالياً.
في الوقت الراهن، يركز دوليدزه على دي ريدر، ولا يشغل نفسه بتحديد منافس مستقبلي بعينه. فهو يرى أن أبرز المقاتلين في قسمه مجرد منافسين يقفون أمامه، بينما سيكون اختباره المقبل في وزن خفيف الثقيل بمدينة سكرامنتو.
المصدر: Cageside Press



