مجلس الشيوخ يستدعي الاتحاد النيجيري لكرة القدم واللجنة الوطنية للرياضة بسبب إخفاقات نيجيريا في كأسَي العالم 2026 و2027
استدعت لجنة الرياضة بمجلس الشيوخ النيجيري الاتحاد النيجيري لكرة القدم واللجنة الوطنية للرياضة بعد غياب النسور الممتازة والصقور الممتازة عن كأسَي العالم 2026 و2027.
فشل منتخب نيجيريا، النسور الممتازة، في التأهل إلى كأس العالم 2026، ما دفع لجنة الرياضة بمجلس الشيوخ النيجيري إلى استدعاء مسؤولي كرة القدم في البلاد. كما غاب منتخب الصقور الممتازة عن كأس العالم للسيدات 2027، في المرة الأولى في تاريخه التي يفشل فيها في بلوغ البطولة.
واجتمعت اللجنة يوم الأربعاء مع رئيس اللجنة الوطنية للرياضة، شيخو ديكو، ورئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم، إبراهيم موسى غوساو. وقال رئيسها، عبد الأحمد نينغي، إن الجلسة تهدف إلى تحديد أسباب تعرض المنتخبين الوطنيين الأولين في نيجيريا لهذه الانتكاسات.
وأخضعت إخفاقات التأهل المتتالية إعداد المنتخبين وإدارتهما وتوجيههما الفني لمزيد من التدقيق. ويسعى مجلس الشيوخ إلى الحصول على توضيحات من الاتحاد النيجيري لكرة القدم واللجنة الوطنية للرياضة بشأن مسؤولياتهما في إدارة المنتخبين الوطنيين ودعمهما.
وأشار نينغي أيضا إلى الدعم المالي والتحفيزي الذي يقدمه الرئيس بولا أحمد تينوبو للاعبين والمسؤولين. وتريد اللجنة فهم أسباب عدم ترجمة هذا الدعم إلى نتائج التأهل المتوقعة، لا سيما أن نيجيريا لا تزال تملك مجموعة قوية من المواهب الكروية.
وأدى غياب النسور الممتازة عن كأس العالم 2026، والإخفاق التاريخي للصقور الممتازة في التأهل إلى النسخة النسائية لعام 2027، إلى زيادة الضغط على القيادة الكروية في البلاد. واختلف لاعبون دوليون سابقون وأطراف أخرى معنية بشأن ما إذا كانت المشكلات الرئيسية تعود إلى قيادة الاتحاد النيجيري لكرة القدم، أو إلى الإدارة الأوسع للرياضة، أو إلى نقاط ضعف هيكلية أعمق.
ويضيف تدخل مجلس الشيوخ تدقيقا مؤسسيا إلى النقاش بشأن منتخبات نيجيريا الوطنية. ويمنح الاجتماع الاتحاد النيجيري لكرة القدم واللجنة الوطنية للرياضة فرصة لتوضيح دوريهما وتحديد العوامل الكامنة وراء الإخفاقات، بينما تتجه الأنظار إلى إصلاحات يمكن أن تحقق نتائج أكثر استقرارا في حملات التأهل المقبلة.
المصدر: Sports247 Nigeria



