African/Sport

كرة القدم

لاعبو السودان قصار القامة يطاردون فرصة التأهل إلى كأس العالم 2026 وسط الحرب
الصورة: Africanews

لاعبو السودان قصار القامة يطاردون فرصة التأهل إلى كأس العالم 2026 وسط الحرب

يواصل منتخب السودان لكرة القدم للاعبين قصار القامة تدريباته رغم الحرب والنزوح، سعياً لحجز مكان في كأس العالم 2026 بالمغرب.

يستعد منتخب السودان لكرة القدم للاعبين قصار القامة للمشاركة في النسخة الثانية من كأس العالم للاعبين قصار القامة، والمقرر إقامتها في المغرب خلال نوفمبر 2026. ومن المتوقع أن تجمع البطولة 24 منتخباً، من بينها الأرجنتين حاملة اللقب، بينما يواصل السودان تحضيراته وسط الحرب والنزوح وشح الموارد.

يتدرب اللاعبون في الخرطوم رغم المشكلات الأمنية وافتقار الملاعب إلى التجهيزات المناسبة. ويضم الفريق لاعبين من مناطق مختلفة في السودان، أُجبر كثير منهم على مغادرة منازلهم بسبب الصراع. ويصعب السفر وإجراء التدريبات الجماعية، لكن الفريق يواصل التجمع كلما سمحت الظروف.

وتأتي مساعي السودان في ظل واقع رياضي صعب. فقد احتل المنتخب الوطني الأول المركز الثالث في مجموعته بكأس أمم أفريقيا 2025، برصيد 3 نقاط من 3 مباريات، بعدما حقق فوزاً واحداً وتلقى هزيمتين، وسجل هدفاً واحداً واستقبل 5 أهداف. وتشمل نتائجه الأخيرة خسارة 3-1 خارج أرضه أمام السنغال، وهزيمة 2-0 أمام بوركينا فاسو، وفوزاً 1-0 في غينيا الاستوائية، وخسارة 3-0 في الجزائر، وهزيمة 3-1 أمام البحرين.

تأسس فريق اللاعبين قصار القامة في السودان واعترف به رسمياً عام 2020، بفضل جهود متطوعين وصحفيين رياضيين. وأشاد محمد عبد الله، الخبير في كرة القدم، بالتزام اللاعبين، مؤكداً أن عملهم من أجل السودان لا يقل أهمية عن عمل أي منتخب وطني آخر.

وبالنسبة إلى إبراهيم عبد الله، تعكس الحملة أيضاً معركة شخصية ضد التحيز. ويقول إنه مُنع من المشاركة في بطولات المدارس بسبب طوله، وإن الناس شككوا في قدرته على لعب كرة القدم. وهو يريد الآن أن تثبت عروضه أن تلك التصورات لا ينبغي أن تحدد ما يمكنه تحقيقه.

لم يشارك السودان في النسخة الافتتاحية من كأس العالم للاعبين قصار القامة، بعد فشله في جمع أموال كافية والتغلب على صعوبات السفر الدولي. ولا تزال الحواجز المالية والأمنية نفسها قائمة قبل إقامة نسخة 2026. ويقول محمد نور كاشا، رئيس اتحاد السودان للأشخاص قصار القامة، إن إصرار اللاعبين يمنح الأمل، وقد يوفر للسودانيين لحظات من السعادة بينما يستمر العنف والنزوح في أنحاء البلاد. وقد أودت الحرب بحياة ما لا يقل عن 59,000 شخص، وتسببت في نزوح نحو 13 مليوناً، وتركت أكثر من 30 مليوناً بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

المصدر: Africanews

Sudan