
توماس يعتزل بعد خسارة روبرتسون في يو إف سي 330 بنتيجة 49-46 و49-46 و48-47
أنهى دين توماس عمله في ركن المقاتلين بعد خسارة جيليان روبرتسون أمام ماكنزي ديرن في نزالها على لقب وزن القشة في يو إف سي 330.
احتفظت ماكنزي ديرن بلقب وزن القشة في يو إف سي بعد فوزها على جيليان روبرتسون بقرار جماعي في يو إف سي 330، إذ منحها الحكام الفوز بنتائج 49-46 و49-46 و48-47. وأقيم النزال في صالة إكسفينيتي موبايل أرينا بمدينة فيلادلفيا، وكان النزال الرئيسي الثاني في العرض.
أنهت الهزيمة أول فرصة لروبرتسون للفوز بلقب في يو إف سي. كما كانت أول مرة تنجح فيها ديرن في الدفاع عن حزام وزن 115 رطلاً. وكانت روبرتسون تُعد تهديداً كبيراً في المصارعة والإخضاع، لكنها واجهت صعوبة في فرض هذا الأسلوب لفترات طويلة أمام حاملة اللقب.
أوقفت ديرن المحاولات المبكرة لروبرتسون لإسقاط النزال إلى الأرض، وقدمت التبادلات الضاربة الأكثر نظافة. كما تمكنت مراراً من فرض السيطرة من الأعلى وطرحت روبرتسون أرضاً. وفي الجولة الافتتاحية، سيطرت ديرن على ظهر روبرتسون واقتربت من تنفيذ خنق خلفي قبل نهاية الجولة.
عادت حاملة اللقب إلى وضعيات قوية في الجولات الثانية والثالثة والرابعة، بينما بحثت عن فرص لتنفيذ الإخضاع. وتحسنت روبرتسون في الجولة الأخيرة، إذ نفذت إسقاطاً وحافظت على السيطرة من الأعلى لبعض الوقت، لكن اندفاعها المتأخر لم يكن كافياً لقلب أفضلية ديرن طوال النزال.
بعد النزال، أعلن توماس أنه لن يواصل العمل في ركن المقاتلين. وقال إنه رافق روبرتسون في مسيرتها إلى أقصى حد كان يعتقد أنه ممكن، وإن النتيجة مثّلت اللحظة التي سيبتعد فيها عن توجيه المقاتلين من الزاوية.
وأشار توماس لاحقاً إلى متطلبات هذا العمل، ولا سيما الحاجة إلى الالتزام الكامل طوال أسبوع النزال ودعم المقاتلين خلال عملية خفض الوزن. وقال إنه لن يكون قادراً على تقديم هذا المستوى من المشاركة مستقبلاً. ويخص قراره العمل في ركن المقاتلين، وليس بالضرورة إنهاء دوره الأوسع في الفنون القتالية المختلطة، حيث عمل أيضاً مقاتلاً ومحللاً. وقال الرئيس التنفيذي ليو إف سي، دانا وايت، إنه لم يكن يعلم بالقرار مسبقاً، ملمحاً إلى أن متطلبات العمل مع المقاتلين ربما أثرت فيه.
المصدر: LowKick MMA



