
لماذا سيستضيف نادي موثايغا للغولف كأس الراعي الكيني دائماً
سيظل نادي موثايغا للغولف الملعب الدائم لكأس الراعي، فيما ستفتح التصفيات البطولة أمام أندية من مختلف أنحاء شرق أفريقيا.
ستتواصل إقامة كأس الراعي في نادي موثايغا للغولف، ولا توجد أي خطط لنقل المسابقة الكينية السنوية إلى مكان آخر. وأقيمت البطولة للمرة الأولى في 2022، بمشاركة 15 نادياً يتنافسون ضمن خمس فئات هي: الكأس، والدرع، والوعاء، واللوحة، والكوب.
ويرتبط دور موثايغا المستمر في استضافة البطولة بأهمية النادي للرئيس الكيني الراحل مواي كيباكي، الذي تحمل المسابقة اسمه تكريماً له. وتولى كيباكي رئاسة فخرية لاتحاد الغولف الكيني لسنوات طويلة، وقال نائب رئيس نادي موثايغا للغولف ديفيد أومبيسي إن هذه الصلة ستبقي البطولة في هذا الملعب.
وعزز أصحاب الأرض سجلهم في النسخة الأخيرة بإحرازهم اللقب الخامس. وجمع موثايغا 125.5 نقطة في فئة الكأس، ليؤكد مكانته المتقدمة في المسابقة منذ انطلاقها.
ومن المنتظر أن تصبح البطولة أكثر إقليمية أيضاً. ويخطط المنظمون لدعوة أندية من أوغندا وتنزانيا وبوروندي ورواندا للمشاركة في النسخ المقبلة، على أن تقام التصفيات في مايو لتحديد الفرق التي ستتأهل إلى البطولة الرئيسية. وحضر قائد نادي كمبالا للغولف الجلسة الافتتاحية يوم الخميس، فيما أبدى ممثلون عن رواندا اهتمامهم بالانضمام.
وربط أومبيسي نجاح موثايغا ببرنامج للناشئين يهدف إلى إدخال لاعبي الغولف الأصغر سناً إلى صفوف النادي التنافسية. وقال إن الاستثمار في غولف الناشئين ضروري، لأن العديد من اللاعبين البارزين المخضرمين يقتربون من نهاية مسيرتهم، ما يجعل تطوير المواهب الشابة مهماً لنمو الرياضة على المدى الطويل.
كما دعا إلى تعزيز تطوير الغولف على مستوى القاعدة من جانب الهيئات المشرفة على اللعبة في كينيا. ويرى أن الأسس والمواهب الصاعدة موجودة بالفعل، لكن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لتحويل هذه الإمكانات إلى تقدم مستدام يتجاوز موثايغا وكأس الراعي.



