
يايا توريه يصنع تاريخاً أفريقياً في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا
أصبح يايا توريه أول مدرب أفريقي يقود نادياً إلى مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، بعدما تغلب سلوفان براتيسلافا على سيلجي 3-2 في مجموع المباراتين.
أصبح يايا توريه أول مدرب أفريقي يقود نادياً إلى مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، بعدما تغلب سلوفان براتيسلافا على بطل سلوفينيا سيلجي 2-1 بعد التمديد. ومنحت النتيجة سلوفان الفوز 3-2 في مجموع مباراتي الدور التمهيدي الأخير، وضمنت للاعب منتخب كوت ديفوار السابق مكاناً بين نخبة أندية المسابقة الأوروبية.
أقيمت المباراة الحاسمة في سيلجي، بعدما بقيت المواجهة متكافئة إثر التعادل 1-1 في مباراة الذهاب. وتقدم سلوفان في الدقيقة 18 عندما سيطر أندراش شبورار على كرة طويلة ورفعها فوق حارس المرمى. ولم تدم الأفضلية طويلاً، إذ حصل سيلجي على ركلة جزاء في الدقيقة 34، نفذها سفيت شيشلر بنجاح ليعيد التعادل في المباراة.
ضغط سيلجي بحثاً عن هدف الفوز خلال الشوط الثاني، واقترب من التسجيل عندما ارتطمت تسديدة يايا دوكولي بالقائم. ومع تعادل النتيجة الإجمالية واقتراب المباراة من ركلات الترجيح، وجد سلوفان طريقه إلى الشباك في الدقيقة 100. وسجل لاعب الوسط البنمي كريستيان مارتينيز هدف الفوز في الوقت الإضافي، ليقود توريه ولاعبيه إلى الاحتفال وينهي مشوار سيلجي.
ويكمل التأهل إنجازاً لم يحققه أي مدرب أفريقي من قبل. وكان النيجيري ندوبويسي إيغبو أول مدرب أفريقي يدير نادياً في دوري أبطال أوروبا، عندما قاد نادي تيرانا الألباني خلال الأدوار التمهيدية في 2020. لكن تيرانا لم يبلغ مرحلة الدوري، ليضع توريه مع سلوفان الرقم القياسي الجديد.
تولى توريه تدريب بطل سلوفاكيا في 2026 بعقد يمتد لثلاث سنوات، ليكون سلوفان أول منصب تدريبي له مع فريق أول. وانتقل إلى هذا الدور بعد خبرات تدريبية مع ستاندار لييج، ومنتخب السعودية وأكاديمية تحت 16 عاماً في توتنهام هوتسبير. كما عمل مساعداً في الجهاز الفني لمنتخب السعودية قبل قبول المهمة في براتيسلافا.
ويمنح هذا الإنجاز توريه محطة أوروبية بارزة فور بداية مسيرته التدريبية مع الفريق الأول. كما يحمل تأهل سلوفان أهمية كبيرة للنادي، الذي سيشارك في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية فقط. وكانت مشاركته السابقة في نسخة 2024-25، وينتظر النادي الآن معرفة منافسيه الذين ستسفر عنهم قرعة الخميس.
يصل توريه إلى هذه المرحلة من مسيرته التدريبية بسجل حافل كلاعب يتضمن بالفعل التتويج بدوري أبطال أوروبا. فقد فاز باللقب مع برشلونة في موسم 2008-09، وحصد لقبين في الدوري الإسباني خلال فترة وجوده في إسبانيا. وبعد انتقاله إلى مانشستر سيتي، فاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأصبح أحد أكثر لاعبي الوسط تأثيراً في تاريخ النادي الحديث.
وشهدت مسيرته الدولية تتويجاً كبيراً آخر، إذ ساعد توريه كوت ديفوار على الفوز بكأس أمم أفريقيا في 2015، ليضيف لقباً قارياً إلى إنجازاته مع الأندية الأوروبية. واعتزل كرة القدم الاحترافية في 2020، قبل أن يقوده طريقه عبر عدة تجارب تدريبية إلى إنجاز يضعه في قلب تاريخ كرة القدم الأفريقية. وسيتم تأكيد منافسي سلوفان في مرحلة الدوري خلال القرعة، لكن مكان توريه في سجلات التاريخ أصبح مضموناً بالفعل.
المصدر: The Sun Nigeria · Sports



