African/Sport

كرة القدم

يميسي أكينتوي تروي انتقالها من كرة القدم إلى تحكيم كأس أمم أفريقيا للسيدات 2026

تحدثت النيجيرية يميسي أكينتوي عن كيفية انتقالها من ممارسة كرة القدم إلى التحكيم في كأس أمم أفريقيا للسيدات 2026 بعد دورة إلزامية في التحكيم بالمعهد الوطني للرياضة.

أوضحت يميسي يونس أكينتوي كيف غيّرت دورة إلزامية خلال دراستها مسارها من لاعبة كرة قدم إلى حكمة، في رحلة قادتها إلى كأس أمم أفريقيا للسيدات. وأدارت الحكمة النيجيرية مؤخراً مباراة نصف النهائي في كأس أمم أفريقيا للسيدات 2026 بين الجزائر ومالاوي.

كانت أكينتوي تخطط في البداية لمواصلة العمل في كرة القدم مدربةً. وقبل دخولها مجال التحكيم، لعبت في الدوري النيجيري لكرة القدم للسيدات مع أندية تايو إف سي وجاغونمولو بابيز وليتل كوينز في إيبادان. ثم شجعها إيمان والدها القوي بأهمية التعليم على العودة إلى الدراسة في المعهد الوطني للرياضة.

في المعهد الوطني للرياضة، خاضت أكينتوي مادة التحكيم ضمن متطلبات دراستها الأكاديمية. وكانت المادة تعادل 4 أو 6 وحدات، كما كان اجتيازها ضرورياً للتخرج. وقالت أكينتوي إنها كانت تعرف اللعبة بصفتها لاعبة، لكنها لم تكن تملك فهماً كبيراً للتحكيم، وشعرت بالقلق بعدما وجدت أكثر من 200 قانون لكرة القدم أثناء الدراسة عبر الإنترنت.

وبحثاً عن المساعدة، زارت مجلس حكام ولاية لاغوس. ونصحها أمينه، سونيباري، بالانضمام إلى الحكام بدلاً من الاكتفاء بالبحث عن شخص يعلّمها القوانين. وقبلت الاقتراح أساساً لتحسين فرصها في الحصول على تقدير ممتاز، لكن التجربة تحولت في النهاية إلى مجال استمتعت به.

بعد تخرجها من المعهد الوطني للرياضة، بدأت أكينتوي التحكيم الفعلي وواصلت العملية الشاقة للتقدم في المهنة، بالتزامن مع دراسة علم الحركة البشرية في جامعة لاغوس. وكانت تعمل أيضاً في غرانج بمنطقة إيكويي، وقالت إن الجمع بين الدراسة والعمل والتحكيم فرض عليها أعباء كبيرة.

وشملت مشاركتها الأخيرة في كأس أمم أفريقيا للسيدات إدارة مباراتين حكماً للساحة، إلى جانب تعيينها حكماً رابعاً في 3 مباريات بالمغرب. كما حظيت باستقبال في المطار لدى عودتها، نظمته زميلتها حكمة فيفا هوب إيغو. وأصبحت أكينتوي الآن حكمة تحمل شارة فيفا، وتقود مشروع المعسكر التدريبي للفتيات الشابات، إلى جانب إدارتها استوديو ميتسي للتصوير.

المصدر: Sports247 Nigeria