
دعوات إلى إبقاء المحاربين في زيمبابوي بعد اعتماد ملعب كاف
أعاد اعتماد ملعب الاستاد الوطني للرياضات في هراري من الفئة الثالثة لدى كاف الآمال بإقامة مباريات المحاربين بانتظام على أرضهم، وجدد الدعوات إلى الحفاظ على الملعب.
دُعيت محاربو زيمبابوي إلى البقاء في هراري لخوض مبارياتهم الدولية بعد حصول الاستاد الوطني للرياضات على اعتماد كاف. وقد مُنح الملعب تصنيف الفئة 3، ما يسمح له باستضافة تصفيات كأس أمم أفريقيا وتصفيات كأس العالم، إلى جانب بعض مباريات أندية كاف.
وينهي هذا الاعتماد فترة اضطر خلالها المنتخب الوطني الزيمبابوي إلى إقامة مبارياته على أرضه خارج البلاد، بسبب عدم استيفاء أي ملعب محلي لمتطلبات كاف. وتمنح العودة إلى الاستاد الوطني للرياضات محاربي زيمبابوي فرصة اللعب أمام جماهيرهم في هراري، بدلاً من خوض مبارياتهم في ملاعب خارجية.
ويعيد هذا التغيير إحدى الفوائد الأساسية لكرة القدم الدولية. فلن يضطر المشجعون الزيمبابويون بعد الآن إلى عبور الحدود ودفع تكاليف السفر والإقامة، أو مشاهدة مباريات يفترض أنها على أرضهم في ملاعب يشكل معظم جمهورها مشجعين من بلد آخر. كما يمكن للدعم الجماهيري في هراري أن يمنح الفريق دفعة نفسية، بينما يواصل مشواره في كأس أمم أفريقيا.
وقد يتجاوز تأثير عودة الملعب إلى روزنامة المباريات الدولية حدود أرضية الملعب. ومن المتوقع أن توفر أيام المباريات أعمالاً لوسائل النقل وبائعي الطعام والمتاجر والفنادق وغيرهم من مقدمي الخدمات، فيما يمكن للملعب أن يعود مرة أخرى إلى أداء دوره مكاناً لالتقاء المشجعين الزيمبابويين.
لكن يجب التعامل مع الوضع الجديد باعتباره مسؤولية، لا حلاً نهائياً. فالمعايير التي ضمنت اعتماد كاف ستتطلب اهتماماً مستمراً، بما في ذلك عمليات التفتيش الدورية والتنظيف وتوفير المرافق الصالحة للعمل والأمن الموثوق به، إلى جانب مزيد من الاستثمارات. وقد يؤدي تراجع الظروف مجدداً إلى إجبار المحاربين مرة أخرى على خوض مبارياتهم على أرضهم خارج زيمبابوي.
وللمشجعين أيضاً دور في حماية الملعب الوطني. وسيكون احترام الحكام والفرق الزائرة والمشجعين الآخرين مهماً مع عودة كرة القدم الدولية إلى هراري. فقد أعاد الاعتماد المحاربين إلى ملعبهم، لكن الحفاظ على هذا الوضع سيتوقف على مواصلة العناية بالملعب والتحلي بالسلوك المسؤول في محيط المباريات.
المصدر: The Herald Zimbabwe



