
لاعبو سبرينغبوكس السابقون يشككون في قرار السُّكرَم خلال اختبار «أعظم منافسة في الرغبي» بنتيجة 33-16
شكك شالك برغر وهانياني شيمانغي وفيكتور ماتفيلد في ركلة الجزاء الناتجة عن السُّكرَم في الدقيقة 55، والتي سبقت فوز نيوزيلندا 33-16.
هزمت نيوزيلندا جنوب أفريقيا بنتيجة 33-16 في الاختبار الافتتاحي لـ«أعظم منافسة في الرغبي» على ملعب إليس بارك. ويرى لاعبا الخط الأمامي السابقان في سبرينغبوكس، شالك برغر وهانياني شيمانغي، أن قراراً مثيراً للجدل خلال السُّكرَم في الدقيقة 55 لم يكن يستحق احتساب ركلة جزاء.
اختارت جنوب أفريقيا السُّكرَم من ركلات الجزاء في 3 مناسبات، عندما عاقب الحكم ماثيو كارلي لاعب الارتكاز الأيسر البديل غيرهارد ستينكامب. واحتسب كارلي المخالفة بداعي أن ستينكامب تحرك حول الالتحام، لكن برغر وشيمانغي رأيا لاحقاً أنه كان ينبغي إيقاف السُّكرَم وإعادته بدلاً من ذلك.
وخلص شيمانغي إلى أن ستينكامب حافظ على تواصله مع اللاعب مالكولم ماركس طوال الالتحام. كما اعتقد أن لاعب الارتكاز الأيمن النيوزيلندي جورج باور اندفع من أسفل لاعب الارتكاز الأيسر الجنوب أفريقي ويلكو لواو، ما تسبب في دوران السُّكرَم، بدلاً من وجود سيطرة أمامية واضحة من جانب أول بلاكس.
ودفع هذا التفسير شيمانغي إلى القول إن القرار الصحيح كان يجب أن يكون إعادة السُّكرَم. وقد غيّرت ركلة الجزاء اتجاه المباراة، إذ كسبت نيوزيلندا المساحة والزخم بعد القرار، قبل أن تحسم الفوز بفارق 17 نقطة.
وتوصل قائد سبرينغبوكس السابق فيكتور ماتفيلد إلى استنتاج مماثل أثناء مراجعته الواقعة. وقال إن زاوية باور تسببت في حركة السُّكرَم، بينما ظل الخط الأمامي لجنوب أفريقيا مستقيماً وبدا أنه يتقدم قبل احتساب ركلة الجزاء ضد أصحاب الأرض.
وبذلك أصبح القرار نقطة الجدل الرئيسية حول الاختبار الأول. وتترك هزيمة جنوب أفريقيا نتيجة المباراة الافتتاحية للسلسلة مرتبطة بقرار في السُّكرَم يرى 3 لاعبين دوليين سابقين أنه كان يجب أن يؤدي إلى التحام جديد، لا إلى ركلة جزاء لأول بلاكس.
المصدر: SA Rugby magazine



