African/Sport

الملاكمة

كيف حطّم إيفاندر هوليفيلد معادلة ترهيب مايك تايسون في 1996
الصورة: Boxing News 24

كيف حطّم إيفاندر هوليفيلد معادلة ترهيب مايك تايسون في 1996

امتصّ إيفاندر هوليفيلد هجوم مايك تايسون المبكر، وأجبره على التراجع، ثم أوقف بطل رابطة الملاكمة العالمية في الجولة 11 عام 1996.

فكّك إيفاندر هوليفيلد أسلوب مايك تايسون القائم على الترهيب عندما أوقف بطل رابطة الملاكمة العالمية للوزن الثقيل في الجولة 11 يوم 9 نوفمبر 1996. وأنهى الحكم ميتش هالبرن النزال بعد 37 ثانية من الجولة، بعدما جعل هجوم هوليفيلد المتواصل تايسون عاجزاً عن الدفاع عن نفسه.

قلبت النتيجة التوقعات المحيطة بالنزال. كان هوليفيلد، الذي بلغ 34 عاماً آنذاك، قد خسر نزالين من آخر 4 نزالات له، واعتزل لفترة وجيزة بعد تشخيص إصابته بمشكلة في القلب، كما عانى للفوز على بوبي تشيز. أما عودة تايسون، فجاءت بانتصارات سريعة على بيتر مكنيلي، وباستر ماثيس جونيور، وفرانك برونو، وبروس سيلدون، ما خلق انطباعاً بأن ذروة قوته التدميرية قد عادت.

فشل ضغط تايسون المبكر في انتزاع الخوف أو التراجع اللذين كان يعتمد عليهما عادة. فقد وجّه لكمة يمينية قوية خلال الدقيقة الافتتاحية، لكن هوليفيلد امتصها وواصل التقدم. استخدم الملاكم المتحدي لكماته المستقيمة من مسافة بعيدة، ثم أغلق المسافة عندما تقدم تايسون، ودفعه إلى الخلف أثناء الاشتباكات، ووجه إليه لكمات قصيرة من الداخل.

حرم هذا الأسلوب تايسون من المساحة التي كان يحتاج إليها لتسديد اللكمات الجانبية واللكمات الصاعدة. ولم تعد حركة رأسه وتركيباته الهجومية حادة كما كانت في أفضل سنواته، كما أنه غالباً ما كان يكتفي بتسديد لكمة واحدة. قرأ هوليفيلد تلك الهجمات، فكان يصدها أو يمسك بتايسون قبل أن يرد بلكمات يمينية مستقيمة.

أدى اصطدام بالرأس إلى جرح فوق عين تايسون اليسرى في الجولة 6. وفي وقت لاحق من الجولة نفسها، أسقطه هوليفيلد بلكمة جانبية يسرى، ليكون ذلك أول إسقاط يتعرض له تايسون منذ أن أوقفه باستر دوغلاس في طوكيو. نهض تايسون سريعاً، لكن هوليفيلد واصل دفعه إلى الخلف، وبحلول الجولة 10 كان البطل يترنح على الحبال قبل أن ينقذه جرس النهاية.

استأنف هوليفيلد هجومه فوراً في الجولة 11، وأنهى الرواية التي بُنيت حول عودة تايسون وانتصاراته السريعة. وأظهر أداؤه أن معادلة تايسون لم تكن تعتمد على القوة وحدها، بل أيضاً على تراجع منافسيه والسماح له بصنع المساحة اللازمة لتسديد اللكمات. وبيرفضه التراجع، حوّل هوليفيلد سمعة البطل إلى مشكلة عجز تايسون عن حلها.

المصدر: Boxing News 24