
كينيا تتطلع لشراكة في الطب الرياضي مع قطر استعداداً لبطولة أمم أفريقيا 2027
تدرس كينيا التعاون مع مستشفى «أسبيتار» القطري لتعزيز خدمات الطب الرياضي قبيل انطلاق كأس أمم أفريقيا 2027.
تسعى كينيا إلى إقامة شراكة في مجال الطب الرياضي مع قطر للمساعدة في التحضيرات لبطولة كأس أمم أفريقيا 2027. وأكد كوري سينغوي، وكيل وزارة الشؤون الخارجية، أن البلاد تبحث عن تحالفات استراتيجية لدعم البطولة التي ستستضيفها كينيا بالاشتراك مع تنزانيا وأوغندا.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب زيارة قام بها سينغوي إلى مستشفى «أسبيتار» لجراحة العظام والطب الرياضي في الدوحة. وتعد هذه المنشأة مركز أبحاث تابع للجنة الأولمبية الدولية ومركز تميز طبي معتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، حيث تركز على صحة الرياضيين والوقاية من الإصابات. وخلال الزيارة، التقى سينغوي بالمدير العام بالإنابة، خالد علي الملاوي.
تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز القدرات الطبية ورفاهية الرياضيين في كينيا قبل انطلاق المنافسة القارية في 19 يونيو 2027. وبينما يجري استكشاف هذه الشراكة، لم يتضح بعد مدى توافقها مع البروتوكولات الطبية الحالية التي يديرها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، حيث يشرف الاتحاد حالياً على قسمه الطبي الخاص الذي يتولى ضوابط مكافحة المنشطات، ومراقبة الإصابات، وفحوصات القلب، والتقييمات التي تسبق المنافسات.
وعلى صعيد آخر، تشهد عملية تطوير البنية التحتية للبطولة تقدماً ملحوظاً؛ حيث بدأت الأعمال في ملعب «رايلا أودينجا تالانتا» الدولي، بينما تعمل هيئة الطرق الحضرية في كينيا على بناء شبكة طرق بطول 18.9 كيلومتراً لاستيعاب حركة المرور خلال الحدث. ومن المقرر أن تختتم البطولة منافساتها في 17 يوليو 2027.
وكانت المناقشات في الدوحة جزءاً من مشاورات سياسية أوسع بين كينيا وقطر. وإلى جانب الطب الرياضي، توصل البلدان إلى اتفاقيات للتعاون في مجالات تشمل الأمن الغذائي، والتعليم، والعمل، والسياحة. كما وافق البلدان على عقد محادثات سياسية لاحقة في نيروبي.
المصدر: Pulse Sports Kenya