African/Sport

الرغبي

نيوزيلنديون يتحسبون من «مفتشي المجلس» في أعظم منافسات الرجبي
الصورة: SA Rugby magazine

نيوزيلنديون يتحسبون من «مفتشي المجلس» في أعظم منافسات الرجبي

ظهرت مخاوف نيوزيلندا بشأن التحكيم قبل افتتاح سلسلة إليس بارك يوم السبت، بعدما عُيّن ماثيو كارلي لإدارة الاختبار الأول.

ظهرت مخاوف نيوزيلندا بشأن التحكيم قبل سلسلة «أعظم منافسات الرجبي» المكوّنة من أربعة اختبارات أمام جنوب أفريقيا. وسيتولى الإنجليزي ماثيو كارلي إدارة الاختبار الافتتاحي يوم السبت في إليس بارك، حيث يخشى أول بلاكس أن يستفيد سبرينغبوكس من تفسير أكثر ميلاً إلى إيقاف اللعب واستئنافه المتكرر للقوانين.

وتساءل بول لويس، الكاتب الرياضي في صحيفة نيوزيلندا هيرالد، عما إذا كان حكام نصف الكرة الشمالي سيكونون أكثر صرامة في تطبيق الإجراءات، لكن أكثر تساهلاً مع التأخير أثناء المباراة. ويرى أن ذلك قد يساعد جنوب أفريقيا على تعطيل أسلوب نيوزيلندا المفضل القائم على السرعة العالية.

وقال أول بلاكس إن منتخبات جنوب أفريقيا، ومن بينها سبرينغبوكس، تتعمد خفض إيقاع المباريات. ويتمثل قلقهم في أن التوقفات والاستعدادات المطولة قبل الكرات الثابتة قد تمنع نيوزيلندا من بناء زخمها.

ورفض مدرب سبرينغبوكس راسي إيراسموس هذا التقييم يوم الاثنين. وقال إن جنوب أفريقيا لم تتلقَّ، خلال مبارياتها الخمس هذا العام، أي ملاحظات تشير إلى أن الفريق يتعمد إبطاء اللعب. كما أشار إيراسموس إلى أن منافسي نيوزيلندا في الآونة الأخيرة ربما خاضوا مواجهاتهم معها من دون القوة والحدة المتوقعتين خلال الموسم الدولي.

وقارن لويس بين تعيين كارلي وأداء الحكم الجورجي نيكا أمشوكِلي في فوز نيوزيلندا 50-19 على بولز في لوفتوس فيرسفيلد يوم السبت الماضي. واعتُبر أمشوكِلي متساهلاً في استمرار اللعب مع تدخل محدود، بما في ذلك عندما أبقى على قرار اتخذه داخل الملعب بعد أن شكك الحكم التلفزيوني في صحة محاولة لبولز.

وسيدير أمشوكِلي الاختبار الثاني. كما عُيّن الأسترالي أنغوس غاردنر للمباراة الثالثة، بينما سيتولى الإنجليزي كارل ديكسون إدارة الرابعة. وبذلك سيكون الحكام جزءاً بارزاً من سلسلة أصبحت فيها سرعة هجوم نيوزيلندا وقدرة جنوب أفريقيا على إدارة توقفات اللعب محورين أساسيين للنقاش.

المصدر: SA Rugby magazine