
كوليسي وسافيا يستبعدان الرجبي من صداقتهما قبل الاختبار الثاني
سيقود سيا كوليسي وأردي سافيا جنوب أفريقيا ونيوزيلندا في كيب تاون، لكنهما يحرصان على إبقاء الرجبي خارج صداقتهما بعيدًا عن مباريات الاختبار.
سيقود سيا كوليسي وأردي سافيا جنوب أفريقيا ونيوزيلندا على التوالي في الاختبار الثاني من سلسلة أعظم منافسة في الرجبي، على ملعب كيب تاون يوم السبت. لكن بعيدًا عن الملعب، يحرص قائدا سبرينغبوكس وأول بلاكس على إبقاء الرجبي خارج أحاديثهما عمدًا.
قضى اللاعبان وقتًا معًا في الكنيسة الأحد الماضي، واضعين منافستهما الدولية جانبًا. وتقوم علاقتهما على الأسرة والإيمان والحياة اليومية، لا على التنافس بين فريقيهما.
وقال كوليسي إن اللاعبين يتعرف كل منهما إلى الآخر بوصفه منافسًا عندما يلتقيان في المباريات، لكنهما لا يبحثان عن بعضهما خلال اللقاءات. ويقوم احتكاكهما في الملعب على الاحترام المتبادل، بينما تسلك علاقتهما خارج الرجبي طريقًا مختلفًا.
لدى الرجلين أطفال وعائلات، ما يمنحهما أرضية مشتركة تتجاوز دوريهما قائدين لمنتخبين وطنيين. كما يشتركان في الإيمان نفسه ويتحدثان عن التحديات الشخصية والحياة بعيدًا عن الرياضة ونموهما بوصفهما فردين. وأوضح كوليسي أن الرجبي سيكون موضوعًا غير مريح، لأن كل واحد منهما مسؤول عن قيادة فريق الآخر.
ووصف سافيا الصداقة بأنها نعمة كبيرة. وقال إن هذه العلاقة تتيح للقائدين الوقوف معًا بعيدًا عن الرجبي، مع استمرار كل منهما في المنافسة بكل قوة عندما يمثل نيوزيلندا وجنوب أفريقيا.
وأكد لاعب الصف الخلفي في أول بلاكس أيضًا صعوبة مواجهة كوليسي وسبرينغبوكس. وقال إن اللعب أمام كوليسي يظل أمرًا مميزًا، وإن مواجهة جنوب أفريقيا في مباراة اختبار من بين أصعب المهام لأي لاعب في أول بلاكس، ما يجعل مباراة السبت في كيب تاون مهمة لكلا القائدين.
المصدر: SA Rugby magazine



