
ترشيح لامبارد لتولي تدريب إنجلترا بعد خسارة كوفنتري 3-0 في الدوري الإنجليزي الممتاز
يرى جيمي كاراغر أن فرانك لامبارد قادر على أن يصبح مدربًا لمنتخب إنجلترا بعد بطولة أمم أوروبا 2028، رغم افتتاح كوفنتري عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بخسارة 3-0.
بدأ كوفنتري سيتي مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026 بخسارة 3-0 على أرضه أمام أرسنال، حامل اللقب. وتترك النتيجة فريق فرانك لامبارد في المركز 20 برصيد 0 نقاط من مباراة واحدة، وبسجل أهداف يبلغ 0-3.
ولم تغير البداية الصعبة وجهة نظر جيمي كاراغر بأن لامبارد قد يتولى تدريب منتخب إنجلترا في نهاية المطاف. ويعتقد كاراغر أن لاعب وسط تشيلسي السابق تطور من خلال الانتكاسات التي واجهها في مسيرته التدريبية، وأنه يبني الخبرة المطلوبة لتولي أحد أكبر المناصب في كرة القدم.
ويتوقع كاراغر أن يكون لامبارد مرشحًا لخلافة توماس توخيل بعد بطولة أمم أوروبا 2028. ويتولى توخيل حاليًا تدريب إنجلترا، بينما يواصل كاراغر تفضيل مدرب إنجليزي للمنتخب الوطني.
تشمل مسيرة لامبارد التدريبية إبقاء إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقيادة كوفنتري إلى دوري الأضواء، وتدريب تشيلسي في دوري أبطال أوروبا. كما يعتبر كاراغر أن تعيين لامبارد في كوفنتري يمثل اختبارًا مهمًا، لأنه خلف مدربًا كان قد بنى علاقة قوية مع جماهير النادي.
ويتناقض مركز كوفنتري المبكر في الدوري مع نتائجه التي حققها مباشرة قبل انطلاق مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز. فقد تعادل الفريق 0-0 خارج أرضه أمام نورثهامبتون تاون، و1-1 أمام بلاكبيرن، كما حقق انتصارات على واتفورد وريكسهام وبورتسموث. وجاءت تلك الانتصارات بنتائج 4-0 و3-1 و5-1 على الترتيب.
كانت الخسارة أمام أرسنال أول مباراة لكوفنتري في دوري الأضواء منذ عودته، إذ يشارك النادي في الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 2001. وستتاح أمام لامبارد فرصته التالية لحصد النقاط في 29 أغسطس، عندما يحل هال سيتي ضيفًا على كوفنتري في أول مباراة للنادي على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أكثر من عقدين.
المصدر: Pulse Sports Nigeria



