
ميسي ورونالدو: جاي جاي أوكوشا يحسم اختياره لأفضل لاعب في التاريخ
اختار أسطورة نيجيريا جاي جاي أوكوشا Lionel Messi على حساب Cristiano Ronaldo، مشيدًا بتأثير ميسي الشامل، بينما وصف رونالدو بأنه هداف بالدرجة الأولى.
اختار أوستن «جاي جاي» أوكوشا Lionel Messi على حساب Cristiano Ronaldo في الجدل المستمر حول أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم. وقال الدولي النيجيري السابق إن الارتباط الفطري لميسي باللعبة يمنحه الأفضلية على رونالدو، مع اعترافه بالسجل الاستثنائي للمهاجم البرتغالي أمام المرمى.
أعلن أوكوشا اختياره خلال ظهوره في بودكاست «أوبي وان». وكان رأيه واضحًا: «أختار ميسي على حساب رونالدو لأن ميسي وُلد ليلعب كرة القدم، بينما رونالدو مجرد هداف بالنسبة إليّ». ويضع هذا التصريح النقاش بعيدًا عن عدد الألقاب أو الأهداف، ويركزه أكثر على طريقة تأثير كل لاعب في المباراة.
وفصّل قائد «سوبر إيغلز» السابق الفارق الذي يراه بين النجمين. وقال أوكوشا: «رونالدو لاعب استثنائي. لكنه بالنسبة إليّ هداف. يمكنه تسجيل 10 ملايين هدف. إنه هداف. الأمر يشبه هالاند. هالاند هداف».
أما ميسي، فوصفه بطريقة مختلفة، إذ إن أسلوب لعب الأرجنتيني شمل تقليديًا التسجيل وصناعة الفرص وحمل الكرة والتحكم في الهجمات. وأضاف أوكوشا: «ميسي وُلد ليلعب كرة القدم، أتعلم؟ أعتقد أن ميسي سيمرض إذا لم يلعب كرة القدم. إنه عبقري». وفي جزء آخر من النقاش، وصف الأرجنتيني بأنه «من كوكب آخر».
وتحدد الجدل بين اللاعبين بالإنجازات المتباينة التي حققها كل منهما. فقد تقاسم ميسي ورونالدو 13 جائزة للكرة الذهبية، ويحمل ميسي الرقم القياسي برصيد 8 جوائز. بنى ميسي سمعته مع برشلونة قبل مواصلة مسيرته مع إنتر ميامي، بينما صنع رونالدو اسمه مع سبورتينغ لشبونة ومانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس والنصر.
وتفسر أرقامهما أيضًا سبب صعوبة حسم هذا النقاش. فقد واصل رونالدو تسجيل الأهداف في سن 41 عامًا، ويقترب من تسجيل 1,000 هدف خلال مسيرته. وفاز ميسي بكأس العالم 2022 مع الأرجنتين، ليضيف أكبر لقب دولي إلى مسيرة حافلة بألقاب كبرى مع الأندية وجوائز فردية. ولا يزال اللاعبان محورين أساسيين بعد فترة طويلة من العمر الذي يعتزل فيه معظم اللاعبين.
ويعكس تقييم أوكوشا هويته الكروية الخاصة. فقد اشتهر النيجيري بمراوغاته وإبداعه وقدرته على إمتاع الجماهير، ولعب لأندية من بينها باريس سان جيرمان وبولتون واندررز. لذلك يستند تفضيله لميسي إلى مشاركة الأرجنتيني الأوسع في مجريات المباريات، وليس إلى التقليل من إنجازات رونالدو. ووصف أوكوشا رونالدو باللاعب الاستثنائي، لكنه وضعه في دور أضيق باعتباره هدافًا من الطراز الرفيع.
ولا ينهي هذا الرأي الجدل بين ميسي ورونالدو، لكنه يمنحه إطارًا كرويًا واضحًا. فحجة رونالدو تقوم على استمراريته في تسجيل الأهداف، وتفوقه البدني، ومسيرة أمضاها في تسجيل الأهداف عبر عدة دوريات كبرى. أما حجة ميسي فتجمع بين سجله التهديفي وصناعة اللعب والمراوغة والتحكم والقدرة على تشكيل الهجمة من مراكز عدة.
ويواصل اللاعبان مسيرتيهما حاليًا في بيئتين كرويتين مختلفتين. فلا يزال ميسي مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي لكرة القدم، بينما يلعب رونالدو مع النصر في السعودية. ويعني استمرارهما في دائرة الأضواء أن الجدل سيظل قائمًا، لكن إجابة أوكوشا حُسمت: الإحساس الفطري لميسي باللعبة كاملة يضعه فوق رونالدو في تصنيفه.
المصدر: Soccernet.ng



