
بعد نحو 11 عامًا، إعادة النظر في رواية بريتشارد كولون عن لكمة الأرنب
بعد ما يقرب من 11 عامًا على نزال بريتشارد كولون الأخير، تكشف التفاصيل أنه أبلغ طبيبًا بأنه كان يشعر بالدوار والألم بعد لكمة أرنب غير قانونية.
أبلغ بريتشارد كولون طبيب الحلبة ريتشارد آشبي بأنه شعر بالدوار وبألم في مؤخرة رأسه بعد لكمة أرنب متعمدة في الجولة السابعة من نزاله الأخير أمام تيريل ويليامز في 17 أكتوبر 2015. واعتبر الحكم جو كوبر اللكمة مخالفة، وخصم نقطة واحدة من ويليامز.
سقط كولون إثر اللكمة قبل أن يصل إلى ركنه. وفحصه آشبي، بما في ذلك حدقتا عينيه، بينما تحرك كوبر بين الملاكمين. ومُنح كولون وقتًا إضافيًا للتعافي، وظل منحنيا وهو يمسك بمؤخرة رأسه.
وسمح طبيب الحلبة في نهاية المطاف باستمرار النزال بعدما تعافى كولون بما يكفي. وأومأ كولون إلى كوبر ليظهر أنه مستعد. وخلص تحقيق في فرجينيا لاحقًا إلى أنه كان مدركًا ومتجاوبًا وقادرًا على الوقوف دون مساعدة في تلك اللحظة. كما خلص إلى عدم وجود ضعف في الرؤية أو جروح خطيرة أو كسور ظاهرة أو إصابة جسدية واضحة أخرى.
وسجل التحقيق تحذيرات سابقة لويليامز بسبب لكمات استهدفت رأس كولون وعنقه. كما وجد أن الملاكمين ربما ارتكبا مخالفات لم يُعاقبا عليها. وقال المحققون إن هناك مبررًا لخصم نقطتين إضافيتين على الأقل من ويليامز، لكنهم خلصوا إلى أن كوبر وآشبي لم يخالفا اللوائح المنظمة لدوريهما.
ولم يطلب كولون علاجًا طبيًا إضافيًا خلال الجولات المتبقية، كما لم يتلقَّه. وأسقطه ويليامز مرتين في الجولة التاسعة، بينما تسبب ارتباك في ركن كولون في عدم رده على جرس الجولة العاشرة، ما أدى إلى استبعاده.
وتدهورت حالة كولون بصورة حادة في غرفة تبديل الملابس. ووُصف بأنه بالكاد يستجيب ويفقد الوعي مرارًا أثناء فحص ما بعد النزال، ما أدى إلى نقله فورًا إلى المستشفى لإجراء أشعة مقطعية. واكتشف الأطباء نزيفًا دماغيًا غيّر حياته، وتوفي بعد ذلك بنحو 11 عامًا.
ولم يثبت التحقيق أن لكمة بعينها تسببت في الإصابة الكارثية. وأشار إلى أن إصابات الملاكمة الخطيرة يمكن أن تنتج عن لكمات متكررة خلال النزالات أو التدريبات أو المنازلات التدريبية، ما يجعل تحديد سبب واحد أمرًا صعبًا. لكن الثابت هو أن كولون أبلغ عن شعوره بالدوار والألم بعد اللكمة غير القانونية، وحصل على تصريح بالاستمرار وخاض جولتين إضافيتين.
المصدر: World Boxing News



